فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16053 من 466147

{عَلَى المُوسِعِ قَدَرُهُ} الوسع في المال وقدره: ما يقدر عليه ويستطيعه.

{المُقْتِرِ} الضيق العيش.

{إَلاَّ أَن يَعْفُونَ} أي: النساء المطلقات.

{أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} المراد به الزوج، وقِيلَ: وليُّ المَرْأَةِ، والأوَّلُ أوْلَى.

{والصَّلاَةِ الْوُسْطَى} أي الفُضْلَى، وهي صلاة العصر.

{قَانِتِينَ} خاشعين.

{الحَوْلِ} العام.

{فَإِنْ خَرَجْنَ} من بيت الزوج المتوفى قَبْلَ نهَايَة السنة.

{فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ} مثل التزين والنكاح.

{وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ} «أل» من ألفاظ العموم، فيشمل كل المطلقات، ويُسْتَثْنَى من ذلك المرأة التي طلقت بعد الدخول، وبعد المسيس، واختار «شيخ الإسلام» : أن من طلقت بعد الدخول فلها المتعة مطلقًا.

{حَقًّا عَلَى المُتَّقِينَ} المؤمنين الذين يتقون الشرك والمعاصي.

{أَلَمْ تَرَ} أي رؤية فكر لا رؤية نظر.

{خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ} لم يبينهم الله عز وجل، فقيل: إنهم من بني إسرائيل، وقيل أنهم من غيرهم.

{حَذَرَ المَوْتِ} من الوباء، عند أكثر المفسرين، وقيل: حذر الموت بالقتل.

{مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ} ثُمَّ للتَّرَاخِي، ففيه دلالة على أن الله أحياهم بعد مدة إما بدعوة نبي أو بسبب آخر ليُرِيَ العبادَ آياتهِ، وفي الآية إيجاز الحذف، والتقدير: فماتوا ثم أحياهم.

{يُقْرِضُ اللهَ} المراد بالقرض الحسن: هو ما جمع أوصاف الحسن، من النية الصالحة، وسَمَاحَةِ النَّفْسِ بالنَّفَقَةِ ووقوعها في مَحَلِّهَا، وأن لا يُتْبِعُها المنفق منًّا ولا أذًى ولا مُبْطِلًا ولا مُنْقِصًا.

{إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لهُمُ} أبهم الله النبي - صلى الله عليه وسلم - ولو كان منه فائدة لذكره لنا.

{ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا} فيه دلالة على أن النبوة أعلى من مرتبة الملك؛ لأنهم خاطبوا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يأتي لهم بالملك.

{وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا} والإنسان إذا أُخْرِج من داره وبنيه فلا بد أن يقاتل لتحرير البلاد.

{التَّابُوتُ} شيء ٌ من الخَشَبِ يشبه الصندوق، ينزل، ويَصْطَحِبُونَه معهم، وفيه السكينة، يعني أنه كالشيء الذي يسكنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت