• {عَلَى المُوسِعِ قَدَرُهُ} الوسع في المال وقدره: ما يقدر عليه ويستطيعه.
• {المُقْتِرِ} الضيق العيش.
• {إَلاَّ أَن يَعْفُونَ} أي: النساء المطلقات.
• {أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} المراد به الزوج، وقِيلَ: وليُّ المَرْأَةِ، والأوَّلُ أوْلَى.
• {والصَّلاَةِ الْوُسْطَى} أي الفُضْلَى، وهي صلاة العصر.
• {قَانِتِينَ} خاشعين.
• {الحَوْلِ} العام.
• {فَإِنْ خَرَجْنَ} من بيت الزوج المتوفى قَبْلَ نهَايَة السنة.
• {فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ} مثل التزين والنكاح.
• {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ} «أل» من ألفاظ العموم، فيشمل كل المطلقات، ويُسْتَثْنَى من ذلك المرأة التي طلقت بعد الدخول، وبعد المسيس، واختار «شيخ الإسلام» : أن من طلقت بعد الدخول فلها المتعة مطلقًا.
• {حَقًّا عَلَى المُتَّقِينَ} المؤمنين الذين يتقون الشرك والمعاصي.
• {أَلَمْ تَرَ} أي رؤية فكر لا رؤية نظر.
• {خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ} لم يبينهم الله عز وجل، فقيل: إنهم من بني إسرائيل، وقيل أنهم من غيرهم.
• {حَذَرَ المَوْتِ} من الوباء، عند أكثر المفسرين، وقيل: حذر الموت بالقتل.
• {مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ} ثُمَّ للتَّرَاخِي، ففيه دلالة على أن الله أحياهم بعد مدة إما بدعوة نبي أو بسبب آخر ليُرِيَ العبادَ آياتهِ، وفي الآية إيجاز الحذف، والتقدير: فماتوا ثم أحياهم.
• {يُقْرِضُ اللهَ} المراد بالقرض الحسن: هو ما جمع أوصاف الحسن، من النية الصالحة، وسَمَاحَةِ النَّفْسِ بالنَّفَقَةِ ووقوعها في مَحَلِّهَا، وأن لا يُتْبِعُها المنفق منًّا ولا أذًى ولا مُبْطِلًا ولا مُنْقِصًا.
• {إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لهُمُ} أبهم الله النبي - صلى الله عليه وسلم - ولو كان منه فائدة لذكره لنا.
• {ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا} فيه دلالة على أن النبوة أعلى من مرتبة الملك؛ لأنهم خاطبوا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يأتي لهم بالملك.
• {وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا} والإنسان إذا أُخْرِج من داره وبنيه فلا بد أن يقاتل لتحرير البلاد.
• {التَّابُوتُ} شيء ٌ من الخَشَبِ يشبه الصندوق، ينزل، ويَصْطَحِبُونَه معهم، وفيه السكينة، يعني أنه كالشيء الذي يسكنهم.