• {فَإِخْوَانُكُمْ} إِخْوَانُكُمْ في الدِّينِ، ومن حق الأخ أن يخالِطَ أخَاهُ ويعينه.
• {لأعْنَتَكُمْ} أي: لَشَقَّ عليكم فيما يشرعه لكم، ومن ذلك أن يَشقّ عليكم في أمر اليَتَامَى بأن لا تخالطوهم، وأن تقدِّرُوا غِذَاءَهُمْ تَقْدِيرًا بالغًا.
• {تَنكِحُوا المُشْرِكَاتِ} تتزوجوا الوَثَنِيَّات والكافِرَات اللاتِي جَعَلْنَ مع الله إلهًا آخر.
• {وَلأَمَةٌ} رَقِيقة مَمْلُوكة.
• {وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ} يوضِّحُ لهُمْ أحْكَامَ شَرْعِهِ وأَدِلّة دِينِهِ.
• {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ} أي: سؤالهم عن المحيض: هل تكون المرأة بحالها بعد الحَيْضِ، كما كانت قبل ذلك، أم تجتنب مطلقًا كما يفعل اليهود؟
• {أَذًى} ضرر يضر المُجَامع في أيامه.
• {فَاعْتَزِلُوا النِّسَاء فِي المَحِيضِ} اتركوا جِمَاعَهُنَّ أيام الحيض.
• {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ} اغْتَسَلْنَ عند الجمهور، وعند الحنفية: أن ينقطع الحيض عنهن.
• {فَأْتُوهُنَّ} الأمر فيه لِرَفْعِ الحَظْرِ، ومَنْ قَالَ بأنه للوجُوبِ فَضَعِيف.
• {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ} يريد مَكَانَ إِنْجَابِ الأولاد، فَشَبَّهَ النساء بالحَرْثِ؛ لأن الأرْضَ إذا حُرِثَتْ أنْبَتَتِ الزَّرْعَ، والمَرْأَة إذا وُطِئَتْ أنْبَتَتِ الوَلَدَ بِإِذْنِ اللهِ.
• {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} إِذْنٌ بِجِمَاعِ المَرْأة مُقْبِلَة أو مدبرة إذا كان ذلك في القُبُلِ الذي هو مَنْبَتُ الزَّرْعِ وهي طَاهِرَة من الحَيْضِ والنِّفَاسِ.
• {وَقَدِّمُوا لأَنفُسِكُمْ} أي: الطَّاعَات والعَمَلَ الصَّالِحَ، ومن ذلك أن يباشر الرجُلُ امْرَأَتَهُ ويُجَامِعُهَا على وَجْهِ القُرْبَة والاحْتِسَاب، وعلى رَجَاء تَحْصِيلِ الذّرِّيَّة الذين يَنْفَعُ اللهُ بِهِمْ.
• {وَلاَ تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ} أي: لا تُصَيِّرُوا الحَلِفَ بِاللهِ مُعْتَرِضًا بَيْنَكُم وَبَيْنَ البِرِّ والتَّقْوَى والإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ.
• {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ} أي: لا يؤاخذكم بالعُقُوبَةِ، ولا بإلْزَامِ الكَفَّارَةِ.
• {وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ} أي: نَوَيْتُمْ عَقْدَهُ كما قال: «عقدتم الأيمان» فالقُلُوبُ لها كَسْبٌ، كما أن للجوارح كسبًا.
• {يُؤْلُونَ} يحلفون على تَرْكِ وَطْءِ زَوْجَاتِهِم.