• {السِّلْمِ} بِكَسْرِ السِّينِ أو فَتْحِهَا، والمراد أحكام الإسلام وشرائعه.
• {كَآفَّةً} حال من السلم؛ أي: ادخلوا في الإسلام جميعه ولا تدعوا شيئًا من شعائره.
• {وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} لا تَتَّبِعُوا وَسَاوِسَهُ، وَلَا تَسْلُكُوا طَرِيقَهُ، وما يدعوكم إليه مِنَ المَعْصِيَةِ وما يُزَيِّنُهُ لَكُمْ مِنَ الشَّرِّ، والخطوات جمع خُطْوَة: وهي مَا بَيْنَ القَدَمَيْنِ.
• {عَدُوٌّ مُّبِينٌ} ظَاهِرُ العَدَاوَةِ.
• {فَإِن زَلَلْتُمْ} أي: عَدَلْتُم، أو: مِلْتِمْ، والمعنى متقارب؛ لأن العادل عن الشيء زَالٌّ عنه.
• {هَلْ يَنظُرُونَ} أي: ما يَنْتَظِرُ التَّارِكُونَ الدُّخُولَ فِي الإِسْلَامِ؟
• {إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللهُ} أي يأتيهم الله نفسه.
• {فِي ظُلَلٍ} جمع ظُلَّة، وهي مَا أظلَّكَ.
• {مِنَ الْغَمَامِ} السَّحَاب الرَّقِيقُ الأبْيَضُ، وسُمِّيَ بِذَلِكَ؛ لأنَّهُ يَغمّ؛ أي: يَسْتُرُ.
• {شَدِيدُ الْعِقَابِ} أي: قويُّ الجَزَاءِ بالعُقُوبَةِ، وسُمِّيَ الجَزَاء عُقُوبَة وعقابًا؛ لأنه يقع عقب الذنب مؤاخذة به.
• {يَسْخَرُونَ} يحتقرون ويستهزئون.
• {وَالَّذِينَ اتَّقَوا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} أي: فَوْقَ الكُفّارِ في الدَّرَجَةِ؛ لأنَّهُمْ في الجنة والكُفَّار في النَّارِ.
• {بِغَيْرِ حِسَابٍ} عطاءً كثيرًا بلا حَصْر.
• {أُمَّةً وَاحِدَةً} جَمَاعة واحدة تَدِين بدين وَاحِد وهو دِين الإسلام، فاختلفوا بعد ذلك وتَدَافَعُوا وتَنَازَعُوا والْتَبَسَ الحَقُّ عَلَيْهِمْ.
• {مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ} البشَارَةُ لمنِ امْتَثَلَ وَأَطَاعَ، والإِنْذَارُ عَنِ الوُقُوعِ في المخَالَفَةِ.
• {وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ} والظَّاهِرُ أن كل الرسل معهم كتب، وذهب بعض المفسرين إلى أن المراد بعض الرسل مَعهم كتب، والظاهر أن كل رسول معه كتاب.
• {بَغْيًا بَيْنَهُمْ} مَفْعُول لأجله عَامِلُهُ اختلف، والبَغْيُ هو العُدْوَانُ، فالَّذِينَ اخْتَلَفُوا في مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْيَهُودِ والنَّصَارَى كَان اخْتِلَافُهُمْ بَغْيًا وعُدْوَانًا.
• {أَمْ حَسِبْتُمْ} هَلْ ظَنَنْتُمْ، والخِطَابُ لمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ومَنْ مَعَهُ مِنَ المؤمنين.