فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16048 من 466147

{السِّلْمِ} بِكَسْرِ السِّينِ أو فَتْحِهَا، والمراد أحكام الإسلام وشرائعه.

{كَآفَّةً} حال من السلم؛ أي: ادخلوا في الإسلام جميعه ولا تدعوا شيئًا من شعائره.

{وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} لا تَتَّبِعُوا وَسَاوِسَهُ، وَلَا تَسْلُكُوا طَرِيقَهُ، وما يدعوكم إليه مِنَ المَعْصِيَةِ وما يُزَيِّنُهُ لَكُمْ مِنَ الشَّرِّ، والخطوات جمع خُطْوَة: وهي مَا بَيْنَ القَدَمَيْنِ.

{عَدُوٌّ مُّبِينٌ} ظَاهِرُ العَدَاوَةِ.

{فَإِن زَلَلْتُمْ} أي: عَدَلْتُم، أو: مِلْتِمْ، والمعنى متقارب؛ لأن العادل عن الشيء زَالٌّ عنه.

{هَلْ يَنظُرُونَ} أي: ما يَنْتَظِرُ التَّارِكُونَ الدُّخُولَ فِي الإِسْلَامِ؟

{إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللهُ} أي يأتيهم الله نفسه.

{فِي ظُلَلٍ} جمع ظُلَّة، وهي مَا أظلَّكَ.

{مِنَ الْغَمَامِ} السَّحَاب الرَّقِيقُ الأبْيَضُ، وسُمِّيَ بِذَلِكَ؛ لأنَّهُ يَغمّ؛ أي: يَسْتُرُ.

{شَدِيدُ الْعِقَابِ} أي: قويُّ الجَزَاءِ بالعُقُوبَةِ، وسُمِّيَ الجَزَاء عُقُوبَة وعقابًا؛ لأنه يقع عقب الذنب مؤاخذة به.

{يَسْخَرُونَ} يحتقرون ويستهزئون.

{وَالَّذِينَ اتَّقَوا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} أي: فَوْقَ الكُفّارِ في الدَّرَجَةِ؛ لأنَّهُمْ في الجنة والكُفَّار في النَّارِ.

{بِغَيْرِ حِسَابٍ} عطاءً كثيرًا بلا حَصْر.

{أُمَّةً وَاحِدَةً} جَمَاعة واحدة تَدِين بدين وَاحِد وهو دِين الإسلام، فاختلفوا بعد ذلك وتَدَافَعُوا وتَنَازَعُوا والْتَبَسَ الحَقُّ عَلَيْهِمْ.

{مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ} البشَارَةُ لمنِ امْتَثَلَ وَأَطَاعَ، والإِنْذَارُ عَنِ الوُقُوعِ في المخَالَفَةِ.

{وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ} والظَّاهِرُ أن كل الرسل معهم كتب، وذهب بعض المفسرين إلى أن المراد بعض الرسل مَعهم كتب، والظاهر أن كل رسول معه كتاب.

{بَغْيًا بَيْنَهُمْ} مَفْعُول لأجله عَامِلُهُ اختلف، والبَغْيُ هو العُدْوَانُ، فالَّذِينَ اخْتَلَفُوا في مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْيَهُودِ والنَّصَارَى كَان اخْتِلَافُهُمْ بَغْيًا وعُدْوَانًا.

{أَمْ حَسِبْتُمْ} هَلْ ظَنَنْتُمْ، والخِطَابُ لمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ومَنْ مَعَهُ مِنَ المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت