أولا ثم ينحره أي أنهم عقروها ثم ذبحوها"وَعَتَوْا"ازداد استكبارهم"عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا"به من العذاب الذي تهددنا به"إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ 77"من قبل اللّه كما تزعم فدعا ربه"فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ"خفقان القلب من أثر الزلزلة الشديدة الناشئة من الصيحة إذ جاء في 43 من سورة الذاريات في ج 2 الآية وكذلك في سورة المؤمنين الآية 41"فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ"والصيحة الشديدة يحصل منها الخفقان من شدة الخوف لأنها خارقة للعادة كيف لا وهي من السيد جبريل عليه السلام الذي وصفه اللّه بالقوة فلا بدع أن تزلزل الأرض منها ويضطرب من عليها"فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ 78"على ركبهم ميتين وهم قعود ، والجثوم للناس والطير ولبقية الحيوانات البروك"فَتَوَلَّى"صالح"عَنْهُمْ"لما رأى ما حل بهم وصار يخاطبهم آسفا على عدم إيمانهم به وهو مدبر عنهم وهذا كما فعل رسول اللّه محمد صلّى اللّه عليه وسلم مع أهل القليب ، راجع الآية 8 من سورة الأنفال في ج 3
"وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي"بإرسالي من لدنه إليكم"وَنَصَحْتُ لَكُمْ"بأن تؤمنوا به وحذرتكم غليظ عذابه"وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ 79"بل تبغونهم وتعادونهم شأن أمثالكم الكفرة.
مطلب قصة صالح عليه السلام: