فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160248 من 466147

(ذرأنا لجهنم)

لامُ العاقبةِ كما مضَى، إذ لمْ يخلقْ اللهُ الخلقَ إلاَّ [للرحمةِ] . ولكن لما

كانَتْ عاقبةُ المعتدينَ جهنَّمَ، كانَ كأنه خلقَهُم لَها.

(بَل هُم أَضَلُّ)

هذا على المبالغةِ فِي التمثيلِ. [لا] على التحقيقِ؛ لأنَّها لا تدعُ ما فيهِ

صلاحُها، حتَّى النَّخلةُ والنملةُ.

وهؤلاءِ كفرُوا بمَن دلائلُ توحيد فِي أنفسِهم صادقةٌ، وألسنةُ مواهبهِ على

أحوالهِم ناطقةٌ.

قالَ المفضلُ: قلتُ لمحمدٍ بنِ سهلٍ [راوية] الكميتِ: ما معنَى

[قولِ] الكميتِ فِي الرَّخمةِ:

446 -وَذَاتِ اسمَيْنِ والألوَانُ شَتَّى ... [تُحَمَّقُ وَهي] كَيِّسَةُ الحَويلِ

447 -لَها خِبٌّ [تَلُوذُ] بهِ فَلَيْسَتْ ... بِضَائِعَةِ [الجَنِين] ، ولا مَذوُلِ

ونحن لا نرَى طائر [اً] ألأَمَ منها، ولا أظهَر مَوْقاً حتى صارَت فِي ذلكَ

مثلاً.

فقالَ: وما حمقُها وهيَ تحضنُ بيضَها، وتحمي فَرْخَها وتحبُ ولدَها، ولاَ

ُتُمَكِّنُ إلاَّ زوجَها، وتقطع فِي أوَّلِ القواطع وترجعُ فِي أوّلِ [الرواجع] ، ولاَ

تطيرُ فِي التحسيرِ. ولا تغْتَرُّ [بالشَّكِيرِ] ، ولا تَرِب بالوكورِ، ولا تسقطُ

على الجفيرِ.

(يلحدون)

لحدَ وألحدَ مالَ عن الحقِّ.

وقالَ الفراءُ: لحدَ: مالَ، وألحدَ: اعترض.

إلحادُهم فِي أسماءِ اللهِ قولُهم: اللَّاتُ مِن اللهِ، والعُزَّى مِن العزيز.

(سَنَسْتَدْرِجُهُم)

[نهلكُهُم] . منْ درجَ: هلكَ.

(من حيثُ لا يعلمون)

بوقتِ الهلاكِ لماَ فِي إخفاء ذلكَ منْ صِحَّة التكليفِ.

وقيلَ: إنَّه مِن الدرجةِ، أي: يتدرجُ بِهم على مدارجِ النِّعمِ إلى الموتِ الَّذي

هو ميعادُ عقابِهم.

(وأٌمْلِي لهم)

اُنْظِرُهُمْ فِي الملاوةِ وهيَ الدهرُ.

(أيَّانَ مُرسَاهَا)

مَثْبتَهُا.

وقيلَ: متَى قِيَامُها.

(لا يُجَلِّيهَا)

لا يظهرُها.

(يسألونك كأنَّكَ حفيٌّ عنها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت