فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160246 من 466147

(ولمَّا سَكَتَ)

أحسنُ من سكنَ لتضمُّنِه [معَ] سكونِ الغضب سكوتَه [عن] معاقبةِ

أخيه.

[ (وَيَضَعُ عنهم إِصْرَهُم) ]

ويقطع عنهم إصرَهُم.

(والأغلالُ)

أي: المواثيقُ الغلاظُ التي [هي] كالأغلال اللازمة كما قال الهذلي في

حدود الإسلام وفروضه [عليهم] بعد [بطالةِ] الجاهلية:

440 -فَلَيْسَتْ كعَهْدِ الدارِ يا أُمَّ مَالكٍ ... ولكن أحَاطَتْ بالرِّقَابِ [السَّلاسِلُ]

441 -وعاد الفتى كالكَهْلِ ليس بقائلٍ ... سِوَى الحَقِّ شيئاً واسْتَرَاحَ العَوَاذِلُ

(اثنتي عَشْرَةَ أسْبَاطَاً)

بدلٌ ولو كان تمييزاً لكان سبْطاً كما يقال: [اثنيْ عشرَ رجلاً] .

وقيل: إنه صفةُ موصوفٍ محذوفٍ، كأنه اثنتا عشرةَ فرقةً أسباطاً

(شُرَّعاً)

ظاهرةً على الماء، ومنه: الطرق الشوارعُ.

(قالوا معذرةٌ)

أي: موعظتُنا معذرةٌ، فحذف المبتدأ.

[أو] معذرةُ الله نريدها فحذف الخبر.

(بعذابٍ بئيس)

على وزن فعيلٍ. من قولهم: بَئِسَ الرَّجل بأسَة إذا شجع وصارَ مقداماً،

فكأنه عذابٌ مُقْدِمٌ عليهم غيرُ متأخرٍ عنهم.

قال الهذليُّ:

443 -ولقد صبرتُ على السَّمُوم يَكِنُّني ... قَرِدٌ على [اللِّيتينِ] غيرُ [مُرَجَّلِ]

443 -وَمَعِي لَبُوسٌ لِلبَئِيسُ كأنَّهُ ... رَوْقٌ بِجبهةِ ذِي نعَاجِ مُجْفِلِ

(وإذ تأذن ربُّكَ)

[تأليَّ] ، وأقسمَ قسماً سمعَهُ الإنسانُ.

وقيلَ: تأذَّنَ: أمرَ وأعلمَ، من أذِنَ، وَتفَعَّلَ يرادُ به فَعِلَ.

وقالَ زهيرٌ:

444 -تَعَلَّم أَنَّ شَرَّ النّاسِ قومٌ ... ُينَادىَ فِي [شِعَارِهُم] يَسَارُ

وقالَ:

445 - [تَعَلَّمَن هَا] لَعَمْرُ اللهِ ذَا قَسَماً ... فاقْصِدْ بِذَرْعِكَ وانْظُر أَينَ يَنْسلِكُ

فليسَ"تعلَّمْ"هذا عنْ جهلٍ، وإنما يريدُ بِه"اعْلَمْ"كأنَّه ينبهُهُ ليُقْبِلَ

على خطاِبه.

(وقَطَّعْنَاهُم في الأرض)

شتَّتْنَا شملَهم.

(وإن يأتِهِمْ عَرَضٌ مثلُهُ يأخذوه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت