فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160204 من 466147

فهذا دليل أن معنى نزع يده إخراجُها من جيبه وإِخراجها من جناحِهِ.

وجناح الرجل عَضُدُه وقَلَّ جناحُ الرجل عِطفُه.

وتأويل الجناحين من الِإنسان أنهما كالجَنَاحَين من الطائر.

وهما العَضُدانِ.

وقوله: (تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) .

أي تخرج لونها أبيض حُوريًّا.

وكان موسى فيما يُرْوَى أدِمَ.

(مِنْ غَيرِ سُوء) .

أي تخرج بيضاءَ بياضاً ليس بِبرص، بياضاً يدل على أنَّه آية.

وكانت عصا موسى إِنما تكون حيَّة، عندَ إِظهارهَا بها الآية، ثم تعود عصا، كما قال اللَّه عزَّ وجلَّ: (سَنُعيدُهَا سيرَتَها الأُولى) .

وقوله: (قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ(109)

وفي هذا الموضع (قال المَلأ مِنْ قَوْم فِرْعَون) .

الملأ هُمُ الوُجُوهُ، وذوُو الرأي، وإِنما سُمُّواملأً لأنهم مُلئوا بما يحتاج إليه

مِنهُم.

وقرُئَتْ لسَحَّارٌ عَليمٌ.

(يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ(110)

قال فرعون مجيباً لهم: (فمَاذَا تَأمُرونَ) .

ويجوز أن يكون"فمَاذا تأمُرون"من قول الملأ، كأنهمْ خاطبوا فرعون

ومن يَخُصُّهُ، وجائز أن يكون الخطاب لفرعونَ وحده، لأنه يقال للرئيس

المطاع: ما ترون في هذا؟ أي ما ترى أنت وجندُكَ.

و"مَاذا"يصلح أن تكون"ماذا"اسماً واحِداً، ويكون في موضع نصب.

ويكون المعنى أي شيء تأْمُرون.

ويصلح أن يكون"ذا"في موضع الذي، وتكون ما في معنى رفع.

ويكون المعنى ما الذي تأمُرون.

وقوله (قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ(111)

تفسير (أَرْجِهْ) أخرِّه، ومعناه أخِّرْ أمرَهَ ولا تعجل في أمرِه بحكم فتكون

عَجَلتكَ حجة عليك.

وفي قوله (أَرْجِهْ) ثلاثة أوجُه قد قرئ بها.

قرأ أبو عَمْرو: أرجِئه وأخاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت