الحيض: لغة السيلان ، يقال حاض السيل وفاض ، وشرعا: دم ذو أوصاف خاصة يخرج من الرحم فِي مدة مخصوصة استعدادا للحمل حين المعاشرة الزوجية إبقاء للنوع البشرى ، والأذى: الضرر ، واعتزال النساء زمن المحيض ترك غشيانهن فِي هذه المدة ، والطهر: انقطاع دم الحيض ، والتطهر: هو الاغتسال بالماء إن وجد ولم يمنع منه مانع ، أو التيمم خلفا عنه عند الشافعي ، وقال أبو حنيفة: إن طهرت لأقل من عشرة أيام فلا تحل له إلا إذا اغتسلت أو مضى وقت صلاة والدم منقطع ، وإن طهرت لأكثر مدته ، وهي العشرة حلت له ولو لم تغتسل ، والحرث: موضع النبت أي الأرض التي تستنبت ، شبهت بها النساء لأنها منبت للولد كالأرض للنبات ، أنّى شئتم: أي كيف شئتم من قيام وقعود واضطجاع ، وإقبال وإدبار متى كان المأتى واحدا وهو موضع الحرث.
العرضة كالغرفة: المانع المعترض دون الشيء ، والمراد من الأيمان الأمور المحلوف عليها ، كما
جاء فِي الصحيحين من قوله عليه الصلاة والسلام"من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفّر عن يمينه"
واللغو: ما يقع فِي حشو الكلام من الأيمان من غير قصد ولا رويّة كقول الإنسان: إي واللّه ، ولا واللّه ، فهذا ونحوه يسبق إلى اللسان عادة ولا يقصد به عقد اليمين ، فلا يؤاخذ اللّه به بفرض كفارة ولا بعقاب ، حتى لا يكون فِي ذلك حرج على المؤمنين. والإيلاء: لغة الحلف ، وشرعا حلف الرجل ألا يقرب امرأته إما لمدة معينة أو غير معينة كأن يقول: واللّه لا أقربك أربعة أشهر ، أو لا أقربك ، والتربص: الانتظار ، وفاءوا: أي رجعوا إلى نسائهم ، وعزموا الطلاق:
أي صمّموا فِي قصده ، وعزموا ألا يعودوا إلى ملامسة نسائهم.