المثل: الوصف العظيم والحال التي لها شأن بحيث يضرب بها المثل ، والبأساء: الشدة تصيب الإنسان فِي غير نفسه وبدنه ، كأخذ المال ، والإخراج من الديار ، وتهديد الأمن ، ومقاومة الدعوة ، والضرّاء ما يصيب الإنسان فِي نفسه كالجرح والقتل والمرض ، والزلزال:
الاضطراب فِي الأمر يتكرر حتى يكاد يزل صاحبه كما قال تعالى فِي المؤمنين يوم الأحزاب:
"وزلزلوا زلزالا شديدا".
الخير هنا: هو المال ، وسمى به لأن حقه أن ينفق فِي وجوهه ، والأقربون:
هم الأولاد وأولادهم ثم الإخوة.
كتب عليكم: أي فرض عليكم ، والصدّ المنع ، والفتنة: أي فتنة المسلمين فِي دينهم بإلقاء الشبهات فِي قلوبهم أو بتعذيبهم ، يرتدد: أي يرجع ، وحبط العمل: بطل وفسد ، وآمنوا: أي ثبتوا على إيمانهم ، وهاجروا: أي فارقوا الأهل والوطن ، وجاهدوا من الجهد وهو المشقة ، ويرجون: أي يتوقعون المنفعة بعمل الأسباب التي سنها اللّه ، ورحمة اللّه: أي ثوابه.
الخمر مأخوذة من خمر الشيء إذا ستره وغطاه ، سميت بها لأنها تستر العقل وتغطيه ، والميسر: القمار ، من اليسر وهو السهولة ، لأنه كسب بلا مشقة ولا كدّ ، والإثم الذنب ولا ذنب إلا فيما كان ضارا من قول أو فعل ، والضرر يكون فِي البدن والنفس والعقل والمال ، والعفو الفضل والزيادة على الحاجة ، والعنت: المشقة وما يصعب احتماله ، يقال عنت العظم عنتا إذا أصابه وهن أو كسر بعد جبر.