أصل السلم: التسليم والانقياد ، فيطلق على الصلح والسلام وعلى دين الإسلام ، والخطوات: واحدها خطوة (بالضم) ما بين قدمى من يخطو ، والزلل فِي الأصل: عثرة القدم ، ثم استعمل فِي الانحراف عن الحقّ ، والبينات: الحجج والأدلة التي ترشد إلى أن ما دعيتم إليه هو الحق ، عقلية كانت أو نقلية ، والعزيز الغالب: الذي لا يعجزه الانتقام ، والحكيم: الذي يعاقب المسيء ويكافئ المحسن ، ينظرون: أي ينتظرون ، يأتيهم اللّه: أي يأتيهم عذابه ، والظلل: واحدها ظلة (بالضم) وهي ما أظلك ، والغمام:
السحاب الأبيض الرقيق ، وقضى الأمر: أي أتمّ أمر إهلاكهم وفرغ منه.
الآية: المعجزة الظاهرة التي لا يخفى أنها من عند اللّه كالعصا واليد البيضاء ، والتبديل:
تغيير الشيء من حال إلى حال ، ونعمة اللّه: هي آياته الباهرة التي آتاها أنبياءه وجعلها مصدر الهدى والنجاة ، والعقاب: عذاب يعقب الذنب ، وزيّن له الشيء: حسّن له ، وسخر منه: استهزأ به ، والحساب: التقدير.
جاء لفظ الأمة فِي كتاب اللّه لعدة معان: (1) الملة: أي العقائد وأصول الشرائع كما فِي قوله:"إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ،" (2) الجماعة الذين تربطهم رابطة يعتبرون بها وحدة تسوغ أن يطلق عليها اسم الأمة كما فِي قوله:
"وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ"، (3) الزمن كما فِي قوله:"وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ"وقوله:"وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ"، (4) الإمام الذي يقتدي به كما فِي قوله:"إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ"، (5) إحدى الأمم المعروفة كما فِي قوله:"كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ".