المراد بالأكل الأخذ والاستيلاء ، وعبّر به لأنه أعم الحاجات التي ينفق فيها المال وأكثرها ، إذ الحاجة إليه أهم ، وتقويم البنية به أعظم ، والباطل من البطلان وهو الضياع والخسران ، وأكله بالباطل أخذه بدون مقابلة شيء حقيقي ، والشريعة حرمت أخذ المال بدون مقابلة يعتدّ بها ، وبدون رضا من يؤخذ منه ، وإنفاقه فِي غير وجه
حقيقي نافع ، والإدلاء: إلقاء الدلو لإخراج الماء ، ويراد به إلقاء المال إلى الحكام لإخراج الحكم للملقى ، وقوله بها أي بالأموال ، والفريق من الشيء: الجملة والطائفة منه ، والإثم:
هو شهادة الزور أو اليمين الفاجرة أو نحو ذلك.
الأهلة: واحدها هلال وهو القمر فِي ليلتين أو ثلاث من أوّل الشهر ، لأن الناس يرفعون أصواتهم بالذكر حين رؤيته ، من قولهم: استهلّ الصبيّ إذا صرخ حين يولد
وأهلّ القوم بالحج إذا رفعوا أصواتهم بالتلبية ، والمواقيت: واحدها ميقات وهو ما يعرف به الوقت وهو الزمن المقدّر المعين.
سبيل اللّه دينه لأنه طريق إلى مرضاته ، يقاتلونكم: أي يتوقع منهم قتالكم ، ولا تعتدوا: أي لا تبدءوهم بالقتال ، محبة اللّه لعباده إرادة الخير والثواب لهم ، والمعتدون أي الذين جاوزوا ما حده اللّه لهم من الشرائع والأحكام ، والثقف: الحذق فِي إدراك الشيء علما كان أو عملا ، وقد يستعمل فِي مطلق الإدراك ، من حيث أخرجوكم:
أي من مكة ، والفتنة من قولهم فتن الصائغ الذهب إذا أذابه فِي النار ليستخرج منه الزّغل ، ثم استعملت فِي كل اختبار شاقّ كالإخراج من الوطن المحبب من الطباع السليمة والفتنة فِي الدين ، ويكون الدين للّه أي ويكون دين كل شخص خالصا للّه لا أثر لخشية غيره فيه ، فلا يفتن بصده عنه ولا يؤذى فيه ، ولا يحتاج إلى مداهنة ومحاباة ، أو استخفاء ومداراة.
الحرمات: واحدها حرمة وهي ما يجب احترامه والمحافظة عليه ، والقصاص: