فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16012 من 466147

ذلك الخير أو لكثرته التي تضرّ الورثة ، وتقدر الكثرة باعتبار العرف ففى القرى غيرها فِي الأمصار ، فهي تقاس بحسب حال الشخص لدى الناس ، وإنما يكون ذلك بعدم الزيادة على ثلث المتروك للوارثين ، وخاف: أي علم ، والجنف: الخطأ ، والإثم: تعمّد الإجحاف والظلم.

الصيام فِي اللغة: الإمساك والكفّ عن الشيء ، وفي الشرع الإمساك: عن الأكل والشرب وغشيان النساء من الفجر إلى المغرب احتسابا للّه ، وإعدادا للنفس وتهيئة لها لتقوى اللّه بمراقبته فِي السرّ والعلن ، والإطاقة: القدرة على الشيء مع تحمل المشقة الشديدة والفدية: هي طعام مسكين من أوسط ما يطعمون منه أهليهم بقدر كفايته أكلة واحدة عن كل يوم يفطرونه ، واليسر: السهولة والتخفيف ، وضده العسر.

ليلة الصيام: هي الليلة التي يصبح منها المرء صائما ، والرفث إلى النساء: الإفضاء إليهن. قال الأزهرى: الرفث ، كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة ، واللباس:

الملابسة والمخالطة ، تختانون أنفسكم: أي تخونون أنفسكم بعمل شيء تعدونه حراما ، الخيط الأبيض: أول ما يبدو من بياض النهار كالخيط الممدود رقيقا ثم ينتشر ، والخيط الأسود: هو ما يمتد من سواد الليل مع بياض النهار ، فالصبح إذا بدا فِي الأفق بدا كأنه خيط ممدود ويبقى بقية من ظلمة الليل يكون طرفها الملاصق لما يبدو من الفجر كأنه خيط أسود فِي جنب خيط أبيض ، والإتمام: الأداء على وجه التمام ، وحقيقة المباشرة مسّ كلّ بشرة الآخر: أي ظاهر جلده ، والمراد بها ما أريد بالرفث ، والاعتكاف شرعا: المكث فِي المسجد طاعة للّه وتقربا إليه ، والحدود: واحدها حد ، وهو فِي اللغة الحاجز بين شيئين ثم سمى بها ما شرعه اللّه لعباده من الأحكام ، لأنها تحدد الأعمال وتبين أطرافها وغاياتها ، فإذا تجاوزها المرء خرج عن حد النصيحة وكان عمله باطلا.

والمراد من الآيات هنا دلائل الدين ونصوص الأحكام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت