الضلالة: هي العماية التي لا يهتدى فيها الإنسان لمقصده ، والهدى: الشرائع التي أنزلها اللّه على لسان أنبيائه ، والشقاق: هو العداء والتنازع وهو أثر الاختلاف ، وحقيقته أن يكون كل من الخصمين فِي شق أي جانب غير ما فيه الآخر.
البر: لغة التوسع فِي الخير ، وأصله من البر المقابل للبحر ، وفي لسان الشرع كل ما يتقرب به إلى اللّه من الإيمان به وصالح الأعمال وفاضل الأخلاق ، قبل المشرق والمغرب أي ناحيتيهما ، وآتى المال أي أعطاه ، والمسكين هو الدائم السكون لأن الحاجة أسكنته ، والعجز قد أقعده عن طلب ما يكفيه ، وابن السبيل هو المسافر البعيد عن ماله ولا يمكنه الاتصال بأهل أو بذي قرابة ، والسائل من ألجأته الحاجة إلى السؤال وتكفّف الناس ، والسؤال محرم شرعا إلا لضرورة يجب على السائل ألا يتعداها ، وفي الرقاب أي وفي تحرير الرقاب وعتقها ، وأقام الصلاة أي أداها على أقوم وجه وأحسنه ، والعهد ما يلتزم به إنسان لآخر والبأساء من البؤس وهو الفقر والشدة ، والضراء كل ما يضر الإنسان من مرض أو فقد حبيب من أهل ومال ، صدقوا أي فِي دعوى الإيمان ، والتقوى هي الوقاية من سخط اللّه وغضبه بالبعد عن الآثام والذنوب
كتب: فرض ولزم عند مطالبة صاحب الحق به ، والقصاص: لغة يفيد العدل والمساواة ، ومنه سمى المقصّ مقصا لتعادل جانبيه ، والقصة قصة لأن الحكاية تساوى المحكي ، وشرعا أن يقتل القاتل ، لأنه مساو للمقتول فِي نظر الشارع ، فاتباع بالمعروف: أي فمطالبة للدية بالمعروف بلا تعسف ، وأداء إليه بإحسان: أي أداء بلا مماطلة ولا بخس حق ، اعتدى: أي انتقم من القاتل بعد العفو ، والألباب: واحدها لبّ وهو العقل.
كتب: أي فرض ، وخيرا: أي مالا كثيرا ، والوصية: الإيصاء والتوصية ، وتطلق على الموصى به من عين أو عمل ، والمعروف: ما لا يستنكره الناس لقلته بالنسبة إلى