الابتلاء: الاختبار ، أي معرفة حال المختبر بتعريضه لأمر يشق عليه فعله أو تركه ، والكلمات: واحدها كلمة وتطلق على اللفظ المفرد وعلى الكلام المفيد ، والمراد هنا معناها من أمر ونهى ، وأتمهنّ: أي قام بهنّ خير قيام وأدّاهنّ أحسن التأدية بلا تفريط ولا توان ، وإماما: أي رسولا.
البيت: غلب استعماله فِي بيت اللّه الحرام بمكة ، مثابة: أي مرجعا يثوب إليه هؤلاء الزوار وأمثالهم ، وأمنا: أي موضع أمن ، ومقام إبراهيم: هو الحجر الذي كان يقوم عليه حين بناء الكعبة ، والمصلى: موضع الصلاة أي الدعاء والثناء على اللّه تعالى وعهد إليه بكذا إذا وصاه به ، والثمرات: المأكولات مما يخرج من الأرض والشجر ، والاضطرار: الإكراه ، يقال اضطررت فلانا إلى كذا: أي ألجأته إليه وحملته عليه.
القواعد: واحدها قاعدة ، وهي ما يقعد ويقوم عليه البناء من الأساس أو من السافات (طاقات البناء) ورفعها إعلاء البناء عليها ، وتقبل اللّه العمل: قبله ورضى به ، مسلمين أي منقادين لك ، يقال أسلم واستسلم إذا خضع وانقاد ، والأمة الجماعة ، والمناسك:
واحدها منسك (بفتح السين) من النسك وهو غاية الخضوع والعبادة ، وشاع استعماله فِي عبادة الحج خاصة ، كما شاع استعمال المناسك فِي معالم الحج وأعماله ، وتاب العبد إلى ربه إذا رجع إليه ، لأن اقتراف الذنب إعراض عن اللّه وعن موجبات رضوانه ، وتاب اللّه على العبد: رحمه وعطف عليه ، والكتاب القرآن ، والحكمة أسرار الأحكام الدينية ومعرفة مقاصد الشريعة ، قال ابن دريد: كل كلمة وعظتك أو دعتك إلى مكرمة.
أو نهتك عن قبيح فهي حكمة ، ويزكيهم: أي يطهر نفوسهم من دنس الشرك وضروب المعاصي ، العزيز: أي القوى الغالب ، الحكيم: أي الذي لا يفعل إلا ما تقتضيه الحكمة والمصلحة.