فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16007 من 466147

رغب فِي الشيء: أحبه ، ورغب عنه كرهه ، وسفه نفسه: أذلّها واحتقرها ، واصطفيناه: أي اخترناه وأصل الاصطفاء أخذ صفوة الشيء وهي خالصه ، أسلم: أي

أخلص لي العبادة ، والتوصية: إرشاد غيرك إلى ما فيه خير وصلاح له من قول أو فعل على جهة التفضل والإحسان فِي أمر دينى أو دنيوى ، مسلمون: أي مخلصون بالتوحيد ، والشهداء: واحدهم شهيد ، أي حاضر ، وحضور الموت: حضور أماراته وأسبابه وقرب الخروج من الدنيا ، والأمة: الجماعة ، وخلت: مضت وذهبت ، لها ما كسبت: أي ما عملت ، ولكم ما كسبتم: أي أنتم مجزيون بأعمالكم.

الحنيف: المائل ، وأطلق على إبراهيم لأنه خالف الناس جميعا ، ومال عن الكفر إلى الإيمان ، والأسباط: واحدهم سبط ، وسبط الرجل ولد ولده ، والأسباط: من بني إسرائيل كالقبائل من العرب والشعوب من العجم ، وما أوتى موسى: هو التوراة ، وما أوتى عيسى: هو الإنجيل ، والشقاق: مأخوذ من الشّق وهو الجانب ، فكأن كل واحد فِي شقّ غير شق صاحبه لما بينهما من عداوة ، والصبغة: فِي اللغة اسم لهيئة صبغ الثوب وجعله بلون خاص.

المحاجة: المجادلة بدعوى الحق لدى كل من المتخاصمين مع إقامة الحجة على ذلك ، فِي اللّه: أي فِي دينه.

السفه والسفاهة: اضطراب فِي الرأي والفكر أو الأخلاق ، ويسمى اضطراب العقل طيشا وجهلا ، واضطراب الأخلاق فسادا ، وولاه عن الشيء: صرفه ، والقبلة من المقابلة كالوجهة من المواجهة ، وأصلها الحالة التي يكون عليها المقابل ، ثم خصت بالجهة التي يستقبلها الإنسان فِي الصلاة ، والصراط الطريق ، والمستقيم المستوي المعتدل من الأفكار والأعمال والأخلاق ، وهو ما فيه الحكمة والمصلحة ، والوسط العدل والخيار ، والزيادة على ذلك إفراط ، والنقص عنه تفريط وتقصير ، وكلاهما مذموم ، والفضيلة فِي الوسط كما قيل:

ولا تغل فِي شيء من الأمر واقتصد كلا طرفى قصد الأمور ذميم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت