يستفتحون: أي يستنصرون ، وشرى واشترى يستعملان حينا بمعنى باع ، وأخرى منى ابتاع وأخذ ، والمراد هنا المعنى الأول ، والبغي فِي الأصل: الفساد من قولهم بغى الجرح إذا فسد ، ثم أطلق على مجاوزة الحد فِي كل شيء ، وباء: رجع ، ومهين: أي فيه إهانة وإذلال ، ووراء بمعنى سوى كما يقول الرجل لمن يتكلم بجيد الكلام: ما وراء هذا الكلام شىء
والمعجزات التي تؤيد نبوّته كالعصا واليد ، العجل: هو الذي صنعه لهم السامريّ من حليّهم وجعلوه إلها وعبدوه ، وأشرب قلبه كذا: أي حلّ محل الشراب كأن الشيء المحبوب شراب يساغ فهو يسرى فِي قلب المحبّ ويمازجه كما يسرى الشراب العذب البارد فِي اللهات ، وحقيقة أشربه كذا: جعله شاربا له ، والمراد من الدار الآخرة ثوابها ونعيمها ، خالصة: أي خاصة بكم ، تمنوا الموت: أي تشوفوا له واجعلوا نفوسكم ترتاح إليه وتود المصير إليه ، بمزحزحه أي بمنجيه من العذاب ، والبصير العالم بكنه الشيء الخبير به.
العدوّ: صد الصديق يستوى فيه المذكر والمؤنث والواحد والمثنى والجمع ، والنبذ:
طرح الشيء وإلقاؤه ، والفريق: العدد القليل.
كفر: أي سحر ، والسحر: لغة كل ما لطف مأخذه وخفى سببه ، وسحره: خدعه ، وجاء فِي كلامهم: عين ساحرة وعيون سواحر ،
وفي الحديث:"إن من البيان لسحرا"
والإنزال: الإلهام ، وسمى بذلك لأنهما ألهماه واهتديا إليه من غير معلم ، والملكان:
رجلان صاحبا هيبة ووقار يجلهما الناس ويحترمونهما ، وبابل: بلد بالعراق لها شهرة تاريخية قديمة ، والخلاق: النصيب والحظ ، وشروا: أي باعوا.
راعنا: أي راعنا سمعك أي اسمع لنا ما نريد أن نسألك عنه ، وانظرنا: أي وأمهلنا وانتظر ما يكون من شأننا ، والمودّة: محبة الشيء وتمنى حصوله.