الطور: هو الجبل المعروف الذي ناجى فيه اللّه موسى عليه السلام ، ورفعه قد فسره فِي سورة الأعراف فقال: (وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ) والنتق: الهزّ والزعزعة والجذب ، فالنتق: فِي الجبل كان بما يشبه الزلزال فيه ، والخسران: ذهاب رأس المال أو نقصه.
الاعتداء: تجاوز الحد فِي كل شيء ، وواحد القردة قرد ، وواحد الخاسئين خاسى وهو المبعد المطرود من رحمة اللّه ، والنكال ما يفعل بشخص من إيذاء وإهانة ليعتبر غيره ، والموعظة: ما يلقى من الكلام لاستشعار الخوف من اللّه بذكر ثوابه وعقابه.
البقرة: اسم الأنثى ، والثور: اسم الذكر ، والهزؤ: السخرية ، والجهل: هنا فعل ما لا ينبغى أن يفعل ، وقد يطلق على اعتقاد الشيء بخلاف ما هو عليه ، والفارض:
المسنّة التي انقطعت ولادتها ، والبكر: الصغيرة التي لم تحمل بعد ، والعوان: النصف فِي السن من النساء والبهائم ، والذلول: الريّض الذي زالت صعوبته ، يقال دابة ذلول:
بيّنة الذّل (بالكسر) ورجل ذلول بين الذل (بالضم) والإثارة: قلب الأرض للزراعة ، والحرث: الأرض المهيأة للزرع ، والمسلّمة: التي سلمت من العيوب ، والشّية: العلامة أي لا لون فيها يخالف لونها ، من وشى الثوب يشيه إذا زيّنه بخطوط مختلفة الألوان ، والآيات: هي الإحياء وما اشتمل عليه من الأمور الغريبة ، وادّارأتم: أي تدارأتم من الدرء وهو الدفع ، ويقال عقلت نفسي عن كذا: أي منعتها منه.
القسوة: اليبس والصلابة ، يتفجر: يتفتح ويتشقق بكثرة وسعة ، ويهبط: يتردّى وينزل ، والخشية: الخوف.