{قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (140) }
{سَفَهاً} مصدر ومفعول من أجله.
[سورة الأنعام (6) : آية 141]
{وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141) }
{وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ} في موضع نصب وكسرت التاء لأنه جمع مسلّم.
{مَعْرُوشَاتٍ} نعت أي عليها حيطان، وقيل: لأن بعض أغصانها على بعض. {وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ} عطف. {مُخْتَلِفاً} على الحال. قال أبو إسحاق: هذه مسألة مشكلة من النحو لأنه يقال: قد أنشأها ولم يختلف أكلها وهو ثمرها. ففي هذا جوابان: أحدهما أنه أنشأها بقوله {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} * [الأنعام: 102] فأعلم الله عزّ وجلّ أنه أنشأها مختلفا أكلها، والجواب الآخر أنه أنشأها مقدّرا ذلك فيها، وقد بيّن هذا سيبويه بقوله:
مررت برجل معه صقر صائدا به غدا، على الحال كما تقول: ليدخلنّ الدار آكلين شاربين أي مقدّرين ذلك. {وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ} عطف. {مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ} على الحال. ويقال: حصاد وحصاد وجداد وجدّاد وصرام وصرام. {وَلَا تُسْرِفُوا} نهي.
{إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} أي لا يثني عليهم ولا يثيبهم.
[سورة الأنعام (6) : آية 142]
{وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142) }