وأمال (بلى) حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وصححهما عنه في النشر من روايتيه لكن قصر الخلاف في طيبته على الدوري وكذا حكم (الدنيا) غير شعبة فله الفتح فقط وإن أبا عمرو له الفتح والصغرى وللدوري عنه الكبرى أيضا.
واختلف في وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ [الآية: 32] فابن عامر بلام واحدة كما هي في المصحف الشامي وهي لام الابتداء. وتخفيف الدال والْآخِرَةِ بخفض التاء على الإضافة إما على حذف الموصوف أي لدار الحياة أو الساعة الآخرة كمسجد الجامع أي المكان الجامع وإما للاكتفاء باختلاف لفظ الموصوف وصفته في جواز الإضافة والباقون بلامين لام الابتداء ولام التعريف مع التشديد للإدغام ورفع الآخرة على أنها صفة للدار وخير خبرها وعليه بقية الرسوم ولا خلاف في حرف يوسف أنه بلام واحدة لاتفاق الرسوم عليه.
واختلف في أَفَلا تَعْقِلُونَ [الآية: 32] هنا والأعراف [الآية: 169] ويوسف [الآية: 109] ويس [الآية: 68] فنافع وأبو جعفر ويعقوب بتاء الخطاب في الأربعة على الالتفات وافقهم هنا الحسن وقرأ ابن عامر وحفص كذلك هنا والأعراف ويوسف وقرأ أبو بكر كذلك في يوسف واختلف عن ابن عامر في يس فالداجوني من أكثر طرقه عن هشام والأخفش كذلك عن ابن ذكوان بالخطاب وقرأ الباقون بالغيب في الأربعة وبه قرأ الحلواني عن هشام والشذائي عن الداجوني عن أصحابه عنه والصوري عن ابن ذكوان من طريق زيد في موضع يس خاصة.
وقرأ لَيَحْزُنُكَ [الآية: 33] بضم الياء وكسر الزاي من أحزن الرباعي نافع .