وزاد الحميدي:">">">" >" >" هي مذبة للشيطان لا يسهو أحد، وهو يقول هكذا ونصب الحميدي أصبعه" . [1]
وقال البيهقي:">">">" >" >" وروينا عن مجاهد أنه قال: تحريك الرجل أصبعه في الجلوس في الصلاة مقمعة للشيطان" . [2]
وجه الاستدلال:
دل الحديث على أن التحريك مشروع في الصلاة؛ لكونه يذعر الشيطان ويقمعه.
وبمعنى أنه يذكر الصلاة وأحوالها فلا يوقعه الشيطان في سهو. [3]
ونوقش بأمرين:
الأول: أن الحديث ضعيف كما تقدم، قال ابن حجر: خبر تحريك الأصابع مذعرة للشيطان ضعيف. [4]
الثاني: أن الشيطان إنما يقمع بالإخلاص، قال ابن العربي:">">">" >" >" إياكم وتحريك أصابعكم في التشهد، وعجبًا ممن يقول: إنما هي مقمعة للشيطان إذا حركت، اعلموا أنكم إذا حركتم للشيطان أصبعًا حرك لكم عشرًا، إنما يقمع الشيطان بالإخلاص، والخشوع، والذكر" . [5]
(1) مسند الحميدي (2/ 287) ، وأخرجها ابن عبد البر في التمهيد (4/ 392) . ')">">">" >" >"
(2) سنن البيهقي (2/ 132) . ')">">">" >" >"
(3) الذخيرة (2/ 212) ، والحاوي الكبير (2/ 133) ، والبيان للعمراني (2/ 231) . ')">">">" >" >"
(4) التلخيص الحبير (2/) ، ومرقاة المفاتيح (2/ 583) . ')">">">" >" >"
(5) عارضة الأحوذي (2/ 87) . ')">">">" >" >"