وهذا بخلاف حديث ابن الزبير السابق في عدم التحريك، فإنه جاء بلفظ: [كان] الدال على المواظبة والاستمرار. [1]
وبهذا يزول التعارض.
الرابع: أن حديث وائل بن حجر مثبت للحركة، وحديث ابن الزبير نافٍ لها، والنافي مقدم على المثت لإبقائه على الأصل، وهو عدم الحركة، والتزام السكون في الصلاة ما أمكن؛ لأنه أدعى للخشوع. [2]
ويناقش:
بأنه تعليل مقابل بعكسه بأن يقال: المثبت مقدم لما معه من زيادة العلم.
الخامس: أن حديث ابن الزبير أقوى من حديث وائل بن حجر من جهة الثبوت لقوة إسناده، ومزية رجاله ورجحانهم في الفضل، قاله البيهقي [3] فيرجح عليه عند التعارض.
1 -ما روى ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «تحريك الأصبع في الصلاة مذعرة للشيطان» [4] .
(1) مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر (1/ 97) ، وحاشية قليوبي وعميرة (1/ 164) . ')">">">"
(2) مغني المحتاج (1/ 267) ، وحاشية قليوبي وعميرة (1/ 164) . ')">">">"
(3) السنن الكبرى للبيهقي (2/ 131) . ')">">">"
(4) أخرجه البيهقي في الكبرى (2/ 132) ، وابن عدي في الكامل (6/ 143) ، وقال البيهقي: تفرد به الواقدي، وليس بالقوي، وقال النووي في المجموع (3/ 417) : **ليس بصحيح**. وضعفه أيضًا في الخلاصة (صـ 428) .