الصلاة على المنافقين؛ تأديبًا لهم وردعًا، فكان ذلك أصلاً في كل من كان على غير الطريق من فساد الاعتقاد؛ فإن الإمام وأهل الفضل يجب ألا يصلوا عليه، ويصلي عليه سائر الناس [1]
ثانيًا: من السنة:
أ- حديث جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله عنه [2] قال: «أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم برَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ [3] فلم يُصَلِّ عليه» [4]
ب- حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه [5] «أَنَّ رَجُلاً من أَصْحَابِ النبي صلى الله عليه وسلم تُوُفِّيَ يَوْمَ خَيْبَرَ [6] فَذَكَرُوا ذلك لِرَسُولِ الله
(1) المعونة (1/ 349، 350) . ')">">"
(2) هو أبو عبد الله بن جابر بن سمرة بن جنادة العامري السوائي، له ولأبيه صحبة، توفي في ولاية بشر على العراق سنة 74 هـ،، وقيل: أيام المختار سنة 66هـ. (أسد الغابة لابن الأثير 1/ 448، الإصابة 1/ 542، 543) .
(3) مشاقص: جمع مشقص، وهو نصل السهم إذا كان طويلاً غير عريض. (النهاية 2/ 490) . ')">">"
(4) أخرجه مسلم (2/ 672) [978] .
(5) هو أبو زرعة زيد بن خالد الجهني، شهد الحديبية، وكان معه لواء جهينة يوم الفتح، توفي سنة 78 هـ، وقيل غير ذلك. (الاستيعاب 2/ 549، 550، الإصابة 2/ 499) .
(6) خيبر: موضع على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام، وتشتمل على حصون ومزارع، ولفظ خيبر هو بلسان اليهود: الحصن، وقد فتحها النبي صلى الله عليه وسلم سنة سبع للهجرة، وقيل: سنة ثمان، وهي الآن بلدة عامرة تقع على بعد (171) كيلًا من المدينة. معجم البلدان للحموي (2/ 468) ، معجم الأمكنة الوارد ذكرها في صحيح البخاري لجنيدل (215 - 221) .