فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44037 من 48258

عادل وبسط الوالي عدله ومعدلته بكسر الدال وفتحها وفلان من أهل المعدلة بفتح الدال أي من أهل العدل [1] [2]

وأصل هذه اللفظة من قولهم عدلت عن الطريق أعدل عنها عدلا وعدولا وإنما سمي العدل والعادل؛ لأنهما عدلا عن الجور إلى القصد والله تعالى عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور فأفعاله حسنة وهو كما قال: {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ} [3]

قال الشوكاني: قوله تعالى: {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ} (الأعراف:8) الوزن: مبتدأ وخبره الحق أي: الوزن في هذا اليوم العدل الذي لا جور فيه أو الخبر يومئذ والحق وصف للمبتدأ أي إن الوزن العدل كائن في هذا اليوم وقيل إن الحق خبر مبتدأ محذوف والوزن للأعمال يوم القيامة كائن بالعدل ولا يظلم ربك أحدًا [4]

و (العدل) اسم ليس من أسماء الله؛ لأن الله لم يسم نفسه بهذا الاسم، ولا يجوز أن يشتق له سبحانه اسم من أفعاله، والعدل من أفعاله وهو سبحانه أعدل العادلين وأحكم الحاكمين، صحيح أن (العدل) ورد في الحديث الذي أخرجه الترمذي والذي ذكر فيه عدد

(1) مختار الصحاح ج1 ص 176.

(2) مختار الصحاح ج1 ص 176. ')">">">"

(3) تفسير أسماء الله الحسنى لأبي إسحاق إبراهيم الزجاج ج1ص44. ')">">">"

(4) فتح القدير ج: 2 ص: 190 ')">">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت