قالت: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أول ما يوضع في الميزان الخلق الحسن» [1]
وأخرج أبو يعلى بسنده من حديث أنس رضي الله عنه قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر فقال: «يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأثقل في الميزان من غيرهما؟ قال: بلى يا رسول الله قال: عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما» [2]
وروى البخاري والنسائي وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من احتبس فرسًا في سبيل الله؛ إيمانًا بالله، وتصديقًا بوعده، كان شبعه، وريُّه، وروثه، وبوله، حسنات في ميزانه يوم القيامة» [3]
(1) مسند عبد بن حميد ج 1 ص 452 رقم 1565.
(2) مسند أبي يعلى ج 6 ص 53 رقم 3298.
(3) صحيح الجامع ج5 ص 229 رقم الحديث 5843، وانظر: اليوم الآخر للأشقر ص 256.