الأعمال الموزونة، والذي دلت عليه السنة أن ميزان الأعمال له كفتان حسيتان مشاهدتان [1] [2]
أخرج الحاكم بسنده من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله يستخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل هذا، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة وإنه لا ظلم عليك اليوم، فيخرج بطاقة فيها: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله) ، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فقال: إنك لا تظلم قال: فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، (ولا يثقل مع اسم الله شيء) » [3] .
ثم قال الحاكم:">"هذا حديث صحيح لم يخرج في الصحيحين وهو صحيح على شرط مسلم فقد احتج بأبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص /تراجم وعامر بن يحيى مصري ثقة /تراجم /تراجم والليث بن سعد إمام /تراجم /تراجم ويونس المؤدب ثقة متفق على إخراجه في الصحيحين/تراجم" .
وهكذا روى الترمذي وابن ماجه وابن أبي الدنيا من حديث الليث
(1) شرح العقيدة الطحاوية ج: 1 ص: 472 - 473
(2) شرح العقيدة الطحاوية ج: 1 ص: 472 - 473 ')">"
(3) سنن الترمذي الإيمان (2639) ، سنن ابن ماجه الزهد (4300) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 213) .