زاد الترمذي «ولا يثقل مع اسم الله شيء» [1] ، وفي سياق آخر «توضع الموازين يوم القيامة فيؤتى بالرجل فيوضع في كفة ... » [2] الحديث وفي هذا السياق فائدة جليلة وهي أن العامل يوزن مع عمله [3]
ويشهد له ما روى البخاري بسنده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة وقال: اقرؤوا إن شئتم: {فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} (الكهف: من الآية105) .» [4]
وعن يحيى بن بكير عن المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد مثله [5]
وروى الإمام أحمد بسنده من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أنه «كان يجتني سواكا من الأراك وكان دقيق الساقين فجعلت الريح تكفؤه فضحك القوم منه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مم تضحكون؟ قالوا: يا نبي الله من دقة ساقيه فقال: والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أحد» [6]
(1) سنن الترمذي الإيمان (2639) ، سنن ابن ماجه الزهد (4300) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 213) .
(2) سنن الترمذي الإيمان (2639) ، سنن ابن ماجه الزهد (4300) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 222) .
(3) المستدرك على الصحيحين ج 1 ص 46 ')">">"
(4) صحيح البخاري تفسير القرآن (4729) ، صحيح مسلم صفة القيامة والجنة والنار (2785) .
(5) صحيح البخاري ج 4 ص 1759 [4452] ')">">"
(6) مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 420 رقم 3991، وأخرجه الطبراني في الكبير ج9 ص 78 رقم 8452.