فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43979 من 48258

شدة الكدح والجهد في الطلب والشره استقلال الكفاية والاستكثار بغير حاجة وهذا فرق ما بين الحرص والشره وسوء الظن عدم الثقة بمن هو أهل لها والخاتمة منع الحقوق لأن نفس البخيل لا تسمح بفراق محبوبها ولا تنقاد إلى ترك مطلوبها ولا تذعن للحق ولا تجيب إلى إنصاف وإذا آل الشح إلى ما وصف من هذه الأخلاق المذمومة والشيم اللئيمة لم يبق معه خير موجود ولا صلاح مأمول .. ) [1] والنفس الشحيحة البخيلة بالخير بخيلة كذلك بالعمل الصالح والشحيح هو الذي يكره الخير للنفس فيقتر عليها وعلى أهله وولده وأما البخيل فهو البخيل على الغير.

حماية الصدقة للمسلم من المصائب قبل وقوعها:

إن العبد الذي حماه الله من البخل والشح قد يكون من أهل الفلاح قال تعالى: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [2] (سورة التغابن: 16) . لأن الصدقة تحط السيئات يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «الصدقة تطفئ الخطيئة» [3] وهي ترضي الله

(1) فيض القدير/المناوي: 3/ 125. ')">">"

(2) انظر الوابل الصيب: 52 من الحاشية من كلام الشيخ الألباني. ')">">"

(3) أخرجه الترمذي: 5/ 11، وقال: (هذا حديث حسن صحيح) ، وأحمد: 3 321، وابن حبان: 12/ 378، والحاكم: 1/ 152، و/141، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: 4/ 141 برواية (والصدقة تطفئ الخطيئة والصلاة قربان أو قال برهان يا كعب بن عجرة الناس غاديان فمبتاع نفسه فمعتقها أو بائع نفسه فموبقها) رواه أحمد والبزار وزاد (لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت النار أولى به) ورجالهما رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت