فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43975 من 48258

عليك فكم أجعل لك منها، قال: ما شئت، قال: الربع؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير لك، قال: النصف؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير لك، قال: الثلثين؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير لك، قال: يا رسول الله أجعلها كلها لك؟ قال: إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك» [1]

فقد يكون الهم من بلاء نازل أو متوقع فيرتفع أو يندفع عمن يكثر الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم. (وقول السائل أجعل لك من صلاتي يعني من دعائي فإن الصلاة في اللغة هي الدعاء قال تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} (سورة التوبة: 103) وقال النبي: «اللهم صل على آل أبي أوفى» [2] وقالت امرأة: صل علي يا رسول الله وعلى زوجي، فقال: «صلى الله عليك وعلى زوجك» [3] فيكون مقصود السائل أي يا رسول الله إن لي دعاء أدعو به أستجلب به) [4] [5]

(فإن هذا كان له

(1) أخرجه الترمذي 4/ 636، وقال: (هذا حديث حسن صحيح) ، والحاكم 2/ 457، وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) وتابعه الذهبي، وقال ابن حجر في فتح الباري: 11/ 169: (أخرجه أحمد وغيره بسند حسن) .

(2) صحيح البخاري الدعوات (6359) ، صحيح مسلم الزكاة (1078) ، سنن النسائي الزكاة (2459) ، سنن أبو داود الزكاة (1590) ، سنن ابن ماجه الزكاة (1796) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 383) .

(3) أخرجه البخاري:2/ 544، ومسلم: 2/ 756.

(4) مجموع الفتاوى/ ابن تيمية:1/ 349.

(5) مجموع الفتاوى/ ابن تيمية:1/ 349. ')">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت