فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43966 من 48258

من بركات السماء وأنبت لكم من بركات الأرض وأنبت لكم الزرع وأدر لكم الضرع وأمدكم بأموال وبنين أي أعطاكم الأموال والأولاد وجعل لكم جنات فيها أنواع الثمار وخللها بالأنهار الجارية بينها) [1]

الاستغفار يرفع المصائب بعد وقوعها بإذن الله:

لقد مر في أسباب وقوع المصائب أن من أسبابها الذنوب [2] ودواء الذنوب الاستغفار فعن أبي ذر [3] مرفوعا: «إن لكل داء دواء وإن دواء الذنوب الاستغفار» [4] وقال قتادة [5] (إن هذا القرآن

(1) تفسير القرآن العظيم ابن كثير: 4/ 426. ')">">"

(2) انظر: التمهيد: المطلب الأول. ')">">"

(3) أبو ذر الغفاري ويقال أبو الذر والأول أكثر وأشهر واختلف في اسمه اختلافا كثيرا فقيل جندب بن جنادة وهو أكثر وأصح ما قيل فيه إن شاء الله تعالى وقيل برير بن عبد الله وبرير بن جنادة وبرير بن عشرقة وقيل برير بن جندب وقيل جندب بن عبد الله وقيل جندب بن الموطأ والمشهور جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن غفار وقيل جندب بن سفيان بن جنادة بن عبيد بن الواقفة بن الحرام بن غفار بن مليل بن صنمرة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار الغفاري. الاستيعاب/ابن عبد البر: 4 1652.

(4) لم أجده إلا عند ابن رجب في جامع العلوم والحكم: 397.

(5) هو: قتادة بن دعامة السدوسي، أبو الخطاب البصري أحد الأعلام، قال الذهبي: فقيه، حافظ، ثبت لكنه مدلس وقال أحمد عنه: قتادة عالم بالتفسير ت:117هـ، انظر ميزان الاعتدال/الذهبي: 3/ 385، تذكرة الحفاظ/الذهبي 1/ 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت