منه) [1] [2] فلا قدرة ولا قوة للإنسان على حفظ بدنه وماله أو دفع شيء عنها إلا بالله [3]
ويقول الشوكاني إن في ذلك (تحضيضا له على الاعتراف بأنها وما فيها بمشيئة الله إن شاء أبقاها وإن شاء أفناها وعلى الاعتراف بالعجز وأن ما تيسر له من عمارتها إنما هو بمعونة الله لا بقوته وقدرته قال الزجاج [4] لا يقوى أحد على ما في يده من ملك ونعمة إلا بالله ولا يكون إلا ما شاء الله ثم لما علمه الإيمان وتفويض الأمور إلى الله سبحانه) [5] و (أن الله هو المنعم فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله ولا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه)
(1) الجامع لأحكام القرآن/ القرطبي: 10/ 406.
(2) الجامع لأحكام القرآن/ القرطبي: 10/ 406. ')">">">"
(3) انظر تفسير البغوي: 3/ 163، وزاد المسير: 5/ 144. ')">">">"
(4) أبو إسحاق إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج، أحد نحاة البصرة المشهورين، واللغوي والمفسر، من تصانيفه (معاني القرآن) و (الاشتقاق) ، ت: 311هـ. انظر: سير أعلام النبلاء/الذهبي:6/ 123.
(5) فتح القدير/ للشوكاني 3/ 287، وانظر تفسير أبي السعود: 5/ 223، والبيضاوي: 3/ 105. ')">">">"