للبلاء الدعاء) أي بأن تدعو عند نزول البلاء برفعه فلعله عرض البلاء ليصل إليه التضرع والابتهال فإنه تعالى يحب أن يُسأل) [1] وفي رواية: «وادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء فإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ما نزل يكشفه وما لم ينزل يحبسه» [2] وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله: «حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع» [3]
فمن يكثر من الدعاء يحفظه الله عز وجل من المهلكات ويدفع عنه البلاء والمصائب بأنواعها قال صلى الله عليه وسلم: «لا يهلك مع الدعاء أحد» [4]
(1) فيض القدير/المناوي: 3/ 388.
(2) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين: 1/ 34، وقال المنذري في الترغيب والترهيب: 1/ 301: (واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع) رواه أبو داود في المراسيل ورواه الطبراني والبيهقي وغيرهما عن جماعة من الصحابة مرفوعًا متصلاً والمرسل أشبه).
(3) أورده البيهقي في الشعب 3/ 282، وقال: (فضال بن جبير صاحب مناكير) ، وقال العجلوني في الكشف:1/ 433 مثله، وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 301: (رواه أبو داود في المراسيل ورواه الطبراني والبيهقي وغيرهما عن جماعة من الصحابة مرفوعا متصلا والمرسل أشبه) .
(4) أخرجه ابن حبان: 3/ 152، والحاكم: 1/ 494، وقال: (صحيح الإسناد ولم يخرجاه) .