فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43909 من 48258

أتاك على قنوط منك غوث ... يمن به اللطيف المستجيب

وكل الحادثات إذا تناهت ... فموصول بها الفرج القريب

ويقول آخر:

ولرب نازلة يضيق بها الفتى ... ذرعًا وعند الله منها المخرج

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكنت أظنها لا تفرج [1]

ويقول غيره:

عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب [2]

فالمسلم العابد يجعل الرجاء بدل الخوف والرجاء بدل التمني لأن التمني يكون في الشيء المستحيل أما الرجاء يكون في الشيء الممكن كما قال الشاعر:

ألا ليت الشباب يعود يومًا ... فأخبره بما فعل المشيب [3]

وليت تكون للتمني أما عسى فهي للرجاء

(1) تفسير القرآن العظيم ابن كثير: 4/ 526 - 527 البيت لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه. انظر: تاريخ مدينة دمشق/ لأبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله:42/ 523 - 524.

(2) البيت هدية خشرم العذري انظر شرح ابن عقيل: 327 - 328، وقد ذكره أبو علي القالي في أماليه وأبو السعادات الشجري في الحماسة، وكذلك الزركلي في الأعلام: 8/ 78.

(3) لأبي العتاهية: انظر ديوانه:50 شرح مجيد طراد. ')">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت