فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40970 من 48258

وإبليس كفار مع إقرارهم؛ لعنادهم وتركهم العمل

وكذلك أبو طالب، واليهود يجزمون بصدق الرسول، ولكنهم لم يسلموا له، فكفروا [1]

والمنافقون في الدرك الأسفل من النار، مع أنهم يقولون لا إله إلا الله، بل ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، بل ويصومون ويحجون ويجاهدون، وهم مع ذلك تحت آل فرعون في الدرك الأسفل من النار.

وكذلك ما قص الله سبحانه عن بلعام، وضرب له مثلا بالكلب، مع ما معه من العلم، فضلا عن الاسم الأعظم [2]

وعالم بعلمه لم يعملن ... معذب من قبل عباد الأوثان [3] .

فكلمة التوحيد لها لفظ ومعنى، ولكن الناس فيها - كما يقول إمام الدعوة - ثلاث فرق:

فرقة نطقوا بها وحققوها، وعلموا أن لها معنى، وعملوا به، ولها نواقض فاجتنبوها.

(1) انظر: الدرر السنية 1/ 105 - 106، والرسائل الشخصية 16، 19، وحاشية كتاب التوحيد 291.

(2) راجع: تفسير القرآن العظيم 2/ 293 - 296.

(3) الدرر السنية 1/ 96 - 98، والرسائل الشخصية 96 - 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت