فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34428 من 48258

الخالق فلا تجوز وفاقا) [1] .

السادس: أن من هذا النوع من التوسل سؤال العبد ربه حاجته مقسما بمخلوق.

وهذا فيه محذور من وجهين:

الأول: أن فيه إقساما بغير الله والإقسام بغير الله على المخلوق لا يجوز قال صلى الله عليه وسلم: «من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت [2] » بل عده الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرك، قال صلى الله عليه وسلم: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك [3] » فكيف بالإقسام بالمخلوق على الخالق، إنه ليس شركا فقط بل هو تقرب إلى الله بالشرك، والتقرب إلى الله إنما يكون بما يرضيه لا فيما يسخطه. [4] .

قال شارح الطحاوية: (وإن كان مراده الإقسام على الله بحق فلان فذلك محذور أيضا؛ لأن الإقسام بالمخلوق على المخلوق لا يجوز

(1) قاعدة جليلة ص 50.

(2) رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي، انظر: جامع الأصول حديث 9281.

(3) أخرجه الترمذي عن سعد بن عبيدة برقم 1535 في الأيمان والنذور، باب ما جاء في كراهية الحلف بغير الله وقال: هذا حديث حسن، انظر: جامع الأصول حديث 9278.

(4) انظر قاعدة جليلة ص 21، 106 والتوصل ص 191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت