4 -أن فيه استبدالا للفظ المندوب إليه شرعا في هذه الحال، وهو قول:"مطرنا بفضل الله ورحمته"بلفظ من ألفاظ المشركين، ففي هذا ترك للسنة وتشبه بالمشركين، وقد نهينا عن التشبه بهم.
هذا وهناك أمثلة أخرى كثيرة للشرك الأصغر تركتها خشية الإطالة، ومن ذلك: التسمي بالأسماء التي فيها تعظيم لا يليق إلا بالله