والأصل في المسلم السلامة، وأنه إنما أراد وجه الله، وأيضا فإن المسلم يندب له في بعض المواضع أن يظهر عمله للناس، إذا أمن على نفسه من الرياء، كما إذا أراد أن يقتدى به في الخير، فليس كل من حرص على إظهار عمله للناس يعتبر مرائيا [1] .
(1) ينظر: الرعاية ص 315 - 324، الإحياء 3/ 334 - 336، مختصر منهاج القاصدين ص 287