3 -وقوله تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [1] .
ثانيا: السنة:
فقد ورد عدد من الأحاديث تحث على المبادرة بالتوبة، ومنها:
ما رواه مسلم (ت 261 هـ) بسنده عن ابن عمر (ت 73 هـ) رضي الله عنهما قال: قال رسول الله على الله عليه وسلم: «يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة [2] » .
فهذه النصوص من الكتاب والسنة، تدل على وجوب التوبة على الفور، لأن الأمر المجرد يدل على الوجوب والفورية عند جمهور الأصوليين [3] .
(1) سورة النور الآية 31
(2) صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة، باب استحباب الاستغفار (4/ 2075) حديث (2702) .
(3) شرح الكوكب المنير (3/ 39) ، والمغني في أصول الفقه للبخاري ص (31) ، وإرشاد الفحول ص (94) .