فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24855 من 48258

وأخرج البخاري في الصحيح بسنده من حديث أنس بن مالك، «أن رعلا وذكوان وعصية، وبني لحيان، استمدوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار، كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل. . . [1] » الحديث.

الاحتطاب مهنة معروفة قديمة بقدم الإنسان، حيث كان الناس ولا يزالون في أقطار كثيرة يستخدمون الحطب في صنع الأطعمة، وفي التدفئة وفي غير ذلك. وهي أيضا مهنة مربحة لمن يزاولها، رغم التقدم التكنلوجي، وظهور المصنوعات الحديثة التي تستخدم في الطهي والتدفئة.

وقد ناقش العلماء ما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في «أن الناس شركاء في ثلاث: الماء والكلأ والحطب،» وجعلوا هذه الأمور أمورا مشتركة لا يجوز احتكارها، وهذا فيه دليل على أهميتها، والله أعلم.

(1) انظر فتح الباري 7/ 385 رقم 4090.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت