فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24015 من 48258

صلى الله عليه وسلم من كتاب الله؛ لأن الله سبحانه يقول: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [1] . فكتاب الله يأمر بطاعة الله وطاعة رسوله، قال تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [2] ، ويقول جل وعلا: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا} [3] ، ويقول: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [4] . فالرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالقرآن؛ فوصيته بالقرآن وصية بالسنة، وهي أقواله وأفعاله وتقريراته كما تقدم.

ويروى عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «تكون فتن. فقيل له يا رسول الله، فما المخرج منها؟ قال: كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم. . . [5] » الحديث.

فهو المخرج من جميع الفتن، وهو الدال على سبيل النجاة، وهو المرشد إلى أسباب السعادة والمحذر من أسباب الهلاك، وهو الداعي إلى جمع الكلمة، وهو المحذر من الفرقة

(1) سورة النساء الآية 59

(2) سورة النور الآية 54

(3) سورة المائدة الآية 92

(4) سورة النساء الآية 80

(5) رواه الترمذي (فضائل القرآن) باب ما جاء في فضل القرآن برقم (2906) ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 164، وبين بعض ألفاظهما اختلاف وزيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت