فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23988 من 48258

، ثم الصلاة حيث تدعو لها الحاجة كالجنائز والاستسقاء والكسوف أو الخسوف. . . إلخ.

والصلاة صلة بين العبد وربه، والصلاة في جماعة صلة بين العبد"وإخوانه، وفي أدائها صلة بين أجيال متتابعة، وأقطار وإن تباعدت فلها في الإسلام امتدادها التاريخي واتساعها المكاني وتكاملها مع العبادات الأخرى، وفي الصلاة خلاصة الإسلام مما يجعلها تمس النفس الإنسانية، ويستطيع المسلم أن يؤديها في الإقامة والسفر، والأمن والخوف، والصحة والمرض، قائما وقاعدا ومستلقيا وبالإيماء وحركة العين، قال -عليه الصلاة والسلام- لعمران بن حصين رضي الله عنه: «صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب [1] » . . . الحديث. قال تعالى: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا} [2] {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً} [3] وقال تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [4] {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} [5] "

(1) صحيح البخاري الجمعة (1117) ، سنن أبو داود الصلاة (952) .

(2) سورة النساء الآية 101

(3) سورة النساء الآية 102

(4) سورة البقرة الآية 238

(5) سورة البقرة الآية 239

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت