فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17156 من 48258

وجاء في رواية البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا قال: «لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء أحب إليه المدح من الله، ولذلك مدح نفسه [1] » رواه البخاري.

وفي الحديث المتفق عليه: «ولا أحد أحب إليه المدحة من الله، ومن أجل ذلك وعد الله الجنة [2] » .

وعن الأسود بن سريع، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس شيء أحب إليه من الحمد الله تعالى، ولذلك أثنى على نفسه فقال: [4] » ، ويتقوى هذا الحديث بالحديثين السابقين.

وروى جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله [5] » وفي رواية: «أفضل الشكر الحمد لله [6] » وهو

(1) في صحيحه (5/ 194) التفسير: سورة الأنعام باب"ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن".

(2) البخاري (8/ 174) كتاب التوحيد باب قوله صلى الله عليه وسلم:"لا شخص أغير من الله"، ومسلم (2/ 1136) كتاب اللعان حديث رقم (1499) .

(3) رواه أحمد في مسنده (2/ 435) ، والنسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (1/ 70) ، والبخاري في الأدب المفرد (1/ 435) مع شرحه فضل الله الصمد، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (ق 125) ، وابن جرير في تفسيره (1/ 9137) ، وصحح حديث الحسن عن الأسود الشيخ أحمد شاكر لثبوت سماعه منه لديه، وكذا صححه الحاكم ووافقه الذهبي انظر المستدرك (3/ 614) .

(4) سورة الفاتحة الآية 2 (3) {الْحَمْدُ لِلَّهِ}

(5) سنن الترمذي الدعوات (3383) ، سنن ابن ماجه الأدب (3800) .

(6) الترمذي في سننه (5/ 9130) أبواب الدعوات وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم، ورواه ابن ماجه في سننه (831) ، وابن حبان في صحيحه كما في الموارد / 578، والخرائطي في فضيلة الشكر حديث 7، وابن أبي الدنيا في كتاب الشكر / 113، والحاكم في المستدرك (1/ 498) وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي بقوله: (صحيح) ، وحسنه البغوي في شرح السنة (5/ 49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت