للحديث الحسن المشهور بعد أن ذكر حديث أبي هريرة.
ورمز له السيوطي بالحسن، وقال المناوي: (رمز المصنف لحسنه تبعا لابن الصلاح) [1] .
وقال العيني في عمدة القاري - بعد أن ذكر أنه ليس على شرط البخاري؛ لأن في سنده قرة بن عبد الرحمن - ما نصه: (الحديث صحيح صححه ابن حبان، وأبو عوانة، وقد تابع سعيد بن عبد العزيز قرة كما أخرجه النسائي) ا. هـ [2] .
وقال الحافظ ابن حجر -كما نقله عنه ابن علان - بعد تخريجه حديث الباب: (إنه حديث حسن، أخرجه ابن ماجه وأبو عوانة في صحيحه [3] ، وقال السخاوي في جزئه:(وهذا الحديث تبع ابن الصلاح على تحسينه الإمام النووي في أذكاره، وشيخ شيوخنا العراقي، وادعى بعضهم صحته) [4] .
قال ابن علان: (غفل عن ذكر شيخه الحافظ ابن حجر فيمن حسنه) [5] .
وقال السندي في التعليق على سنن ابن ماجه: (الحديث قد حسنه ابن الصلاح والنووي) [6] ونقل عنهما غير واحد هذا الحكم.
(1) انظر فيض القدير (5/ 13) .
(2) انظر (1/ 13) ، والأقاويل المفصلة للكتاني / 523 نقلا عنه.
(3) انظر الفتوحات الربانية لابن علان (3/ 288) .
(4) انظر الفتوحات الربانية لابن علان (3/ 288) .
(5) انظر الفتوحات الربانية لابن علان (3/ 288) .
(6) انظر (1/ 610) كتاب النكاح باب خطبة النكاح تعليقه على الحديث.