المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثنا قرة بن عبد الرحمن به، ومن طريقه أخرجه البيهقي في سننه الكبرى [1] وسيأتي تخريجه قريبا منه، وهذا الإسناد رجاله بين ثقة وصدوق.
وأخرجه البزار في مسنده [2] من طريق عبيد الله بن موسى، عن الأوزاعي به مرفوعا بلفظ: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد أقطع [3] » ، وقال البزار: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد) ا. هـ.
قال ابن حبان: (ذكر الأخبار عما يجب على المرء من ابتداء الحمد لله جل وعلا في أوائل كلامه عند بغية مقاصده.
قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن أبي العشرين، قال: حدثنا الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع [4] » .
ثم قال: (ذكر الأمر للمرء أن تكون فواتح أسبابه بحمد الله جل وعلا لئلا تكون أسبابه بترا) .
لم يظهر لي لماذا غير العنوان ولفظ الحديث واحد في النسخة المطبوعة والله أعلم.
(1) انظر الأقاويل المفصلة / 8، والسنن الكبرى للبيهقي (3/ 209) .
(2) انظر (ق63 / ب) .
(3) سنن أبو داود الأدب (4840) ، سنن ابن ماجه النكاح (1894) .
(4) انظر الإحسان في ترتيب صحيح ابن حبان لابن بلبان (1/ 103) باب ما جاء في الابتداء بحمد الله، وموارد الظمآن في زوائد صحيح ابن حبان / 152 برقم (578) الجمعة باب الخطبة.