فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17105 من 48258

مرفوعا بلفظ: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بذكر الله أقطع [1] » .

وهذا الإسناد رجاله بين ثقة وصدوق سوى عمرو بن عثمان وهو ضعيف كما في التقريب [2] ولكنه تابعه غير واحد - كما تقدم وسيأتي - فيتقوى بهم.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: (له أحاديث صالحة عن زهير وغيره، وهو ممن يكتب حديثه) [3] أي للاعتبار.

وهلال بن العلاء الرقي صدوق، ذكره ابن أبي حاتم وغيره، ونقل عن أبيه أنه صدوق [4] .

وكذا أخرجه النسائي قال: أخبرنا علي بن حجر، حدثنا الحسن - يعني ابن عمر - عن الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل كلام لا يبدأ في أوله بذكر الله فهو أبتر [5] » .

تخريج رواية:"بحمد الله - أو بالحمد لله - أقطع"

أخرجه ابن أبي شيبة في باب ما قالوا فيما يستحب أن يبدأ به الكلام. فقال: (حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل كلام ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو

(1) انظر سنن الدارقطني (1/ 229) في أول كتاب الصلاة.

(2) انظر ص261.

(3) انظر تهذيب التهذيب (8/ 76 - 77) .

(4) انظر الجرح والتعديل (9/ 79) ، والتهذيب (11/ 83)

(5) انظر عمل اليوم والليلة / 346.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت