فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17099 من 48258

تخريجه بلفظ: «كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتتح بذكر الله عز وجل فهو أبتر. أو قال: أقطع [1] » .

أخرجه بهذا اللفظ الإمام أحمد في مسنده قال: (حدثنا يحيى بن آدم، ثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكره به [2] .

وكذا أخرجه السبكي في طبقات الشافعية الكبرى [3] بإسناده إلى أحمد به مثله، وعزاه الزيلعي إلى الإمام إسحاق بن راهويه، فقال: رواه في مسنده، ولفظه: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أقطع» ، ولم يذكر إسناده [4] .

رجال الإسناد عند أحمد كلهم ثقات سوى قرة بن عبد الرحمن صدوق له مناكير، كما قال الحافظ ابن حجر [5] ، وهذا لعله في غير الزهري، وأما في الزهري فصدوق إن لم يكن ثقة، وقرة روى له مسلم في الشواهد، وصحح حديثه ابن حبان، والحاكم، وترجم له ابن حبان في الثقات [6] فقال: (أصله من المدينة سكن مصر) ، ثم ساق بإسناده عن أبي مسهر قال: سمعت يزيد بن السمط يقول: (أعلم الناس بالزهري قرة بن عبد الرحمن بن

(1) سنن أبو داود الأدب (4840) ، سنن ابن ماجه النكاح (1894) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 359) .

(2) انظر (2/ 359)

(3) انظر (1/ 15 - 16) .

(4) انظر تخريج أحاديث الكشاف حديث رقم 1 منه.

(5) انظر التقريب / 282.

(6) انظر (7/ 342 - 343) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت