فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 791

1004[وفالحقّ (ف) ى (ن) صر وخذ ياء لى معا

وإنّى وبعدى مسّنى لعنتى إلى]

أى فالحق أنا، أو فالحق منى، والنصب على الأخرى أى فالتزموا الحق، أو على حذف حرفى القسم، نحو والله لأفعلن، ولا خلاف في نصب: والحق أقول، وفيها ست ياءات إضافة: ولي نعجة ما كان لى من ثم فتحهما حفص، وحيث إنى أحببت وفتحها، وكان أبو عمر وجدتان وأبو عمر: لأحد من بعدى إناءة فتحها نافع وأبو عمرو: مسنى الضر، سكنها حمزة وحده لعنتى إلى يوم الدين وفتحها نافع وحده.

1005[أمن خفّ (حرمىّ ف) شا مدّ سالما

مع الكسر (حقّ) عبده اجمع (ش) مردلا]

يريد {أَمَّنْ هُوَ قََانِتٌ} من خفف جعل الهمزة للنداء أو الاستفهام والخبر محذوف أى كغيره كقوله تعالى {أَفَمَنْ شَرَحَ اللََّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلََامِ} فهى أم دخلت على من فأدغمت الميم في مثلها والمعادل لأن محذوف تقديره الكافر المتخذ من دون الله أندادا خير أم من هو قانت، ومثلها {أَتَّخَذْنََاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زََاغَتْ} على قراءة الوصل معناه مفقودون هم أم زاغت الأبصار عنهم، ونحوه ما لى لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين أى أحاضر هو أم غائب، ويجوز أن تكون أم منقطعة في جميع ذلك وتقدير موضعها بل، وهمزة الاستفهام فيتحد تقدير المحذوف في القراءتين هنا وهو الخبر، وعلى التقدير الأوّل يكون المحذوف هو المبتدأ، ونظيره قوله تعالى في سورة محمد صلّى الله عليه وسلم كمن هو خالد في النار أى أهؤلاء كمن هو خالد في النار، ومن الاتفاق العجيب أنه لو جمع بين اللفظين في السورتين لانتظم مضى ما قدر في كل واحد منهما، وهو أمن هو قانت كمن هو خالد، وقول الناظم أمن مبتدأ خبره حرمى فشا، وخف في موضع الحال من أمن أى أمن لفظ حرمى فشا خفيفا، ثم استأنف جملة أخرى فعلية أو اسمية، فقوله مد إما فعل ماض فاعله حق، وإما مبتدأ خبره حق أراد، ورجلا سلما لرجل فقوله سلما مصدر سلم ذا سلامة، يقال سلم سلما وسلما وسلامة، ومن قرأ بالمدّ وكسر اللام فظاهر، وأ ليس الله بكاف عبده الإفراد للجنس، ووجه الجمع ظاهر، وشمردلا: أى خفيفا، وهو حال من الفاعل أو المفعول.

1006[وقل كاشفات ممسكات منوّنا

ورحمته مع ضرّه النّصب (حمّلا]

يريد {كََاشِفََاتُ ضُرِّهِ} وممسكات رحمته قراءة أبى عمرو على الأصل بالتنوين ونصب ضره ورحمته لأنهما مفعولا كاشفات ممسكات، وقراءة الباقين على الإضافة فهما مثل زيد ضارب عمرا، وضارب عمرو، وفى قوله حملا ضمير تثنية، وهو الألف يرجع إلى رحمته وضره، والنصب مفعول ثان لحملا أى حملا النصب، ومنوّنا حال من فاعل قال.

1007[وضمّ قضى واكسر وحرّك وبعد رف

ع (ش) اف مفازات اجمعوا (ش) اع (ص) ندلا]

أى ضم القاف واكسر الضاد وافتح الياء وارفع ما بعد ذلك، وهو الموت، لأنه مفعول قضى المبنى لما لم يسم فاعله، وقراءة الباقين على بناء الفعل للفاعل، والموت مفعول به منصوب، وقوله: رفع شاف أى رفع قارئ شاف، وأما بمفازاتهم فالجمع والأفراد فيه ظاهران مثل مكاناتكم ومكانتكم، وصندلا حال أو تمييز، أى ذا صندل، أو شاع صندله أى طيبه.

1008[وزد تأمرونى النّون (ك) هفا و (عمّ) خف

فه فتّحت خفّف وفى النّبإ العلا]

يريد {أَفَغَيْرَ اللََّهِ تَأْمُرُونِّي} قرأه بنونين ابن عامر على الأصل، وهما نون رفع الفعل ونون الوقاية، وحذف نون الوقاية نافع وحده، وأدغم الباقون نون الرفع في نون الوقاية، ولما أظهر ابن عامر النون زال الإدغام فزال التشديد في قراءته، فلهذا ذكره مع نافع في تخفيف النون، ولو لم يقل ذلك لزيدت نون مع بقاء الأخرى على تشديدها، وأما فتحت أبوابها في الموضعين فخفف الكوفيون تاءه وشددها غيرهم، وكذا في سورة النبأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت