1003[وآخر للبصرى بضمّ وقصره
ووصل اتّخذناهم (ح) لا (ش) رعه ولا]
يريد {وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ} أى وعذاب آخر، وقرأه أبو عمرو، وأخر بضم الهمزة ولا مدّ بعدها، فصار على وزن كبر جمع أخرى، أى وعقوبات أخر، وقوله بعد ذلك: أزواج، خبر وأخر على القراءتين، وجاز أن يكون لفظ المبتدإ واحدا والخبر جمعا، لأن العذاب يشتمل على ضروب، كما تقول عذاب فلان أنواع شتى، وقرئ اتخذناهم سخريا بوصل الهمزة. فتذهب في الدرج وتكسر إذا ابتدئ بها، وقرئت بالقطع فتفتح مطلقا:
فإن قلت: من أين علم أن همزة القطع هنا مفتوحة؟.
قلت: من جهة أنها همزة في أوّل فعل ماض، فلا تكون إذا كانت للقطع إلا مفتوحة، لأنها همزة استفهام هنا، وتقع في غير الاستفهام في نحو أكرم، لا تخرج همزة الفعل الماضى المقطوعة عن ذلك،: واتخذناهم بالوصل جملة صفة واقعة لرجالا بعد صفة، وبالقطع على أنه استفهام إنكار على أنفسهم، وأم بعد الاستفهام متصلة، وبعد الحبر منقطعة، وولا بالكسر حال، أى ذا ولاء أى متابعة، أو يكون مفعولا من أجله، أى حلا شرعه من أجل ما لزمه من المتابعة، ويجوز أن يكون تمييزا، أى حلت متابعة شرعه.
1004[وفالحقّ (ف) ى (ن) صر وخذ ياء لى معا
وإنّى وبعدى مسّنى لعنتى إلى]
أى فالحق أنا، أو فالحق منى، والنصب على الأخرى أى فالتزموا الحق، أو على حذف حرفى القسم، نحو والله لأفعلن، ولا خلاف في نصب: والحق أقول، وفيها ست ياءات إضافة: ولي نعجة ما كان لى من ثم فتحهما حفص، وحيث إنى أحببت وفتحها، وكان أبو عمر وجدتان وأبو عمر: لأحد من بعدى إناءة فتحها نافع وأبو عمرو: مسنى الضر، سكنها حمزة وحده لعنتى إلى يوم الدين وفتحها نافع وحده.