فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 791

273 [واظهر لدى واع (ن) بيل (ض) ماته ... وفى الرّعد هل واستوف لا زاجرا هلا]

أى أظهر هشام عند النون والضاد مطلقا، وعند التاء في الرعد، في قوله تعالى:

{ (أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمََاتُ} [1] ) .

وأدغم الباقى، ولم يدغم أحد الذى في الرعد، لأن حمزة والكسائى يقرءان:

(يستوى) .

بالياء، وهما أهل الإدغام، أو هشام استثناه، لأنه يقرؤه بالتاء، وباقى القراء أهل الإظهار، والواو في واع واستوف فاصلة، أى واستوف جميع هذا الباب غير زاجر بهلا وهى كلمة يزجر بها الخيل، فحذف الخافض، والتقدير لا قائلا هلا، لأن الزجر قول، فعداه تعديته، والمعنى خذه بغير كلفة ولا تعب لأنى قد أوضحته وقربته إلى فهم من أراده، والله أعلم.

باب اتفاقهم في إدغام: إذ، وقد، وتاء التأنيث، وهل، وبل

هذا الباب ليس في التيسير، وهو من عجيب التبويب في مثل هذا الباب، فإنه لم ينظم هذه القصيدة إلا لبيان مواضع خلاف القراء، لا لما أجمعوا عليه، فإن ما أجمعوا عليه أكثر مما اختلفوا فيه، فذكر ما أجمعوا عليه يطول، ولكن قد يعرض في بعض المواضع ما يختلفون فيه وما يجمعون عليه، والكل من باب واحد، فينص على المجمع عليه مبالغة في البيان، ولأن من هذا الباب ما أجمعوا على إظهاره في الأنواع كلها نحو:

إذ قالوا قد ترى وقالت لأخته هل ينصرونكم بل قالوا بل هو شاعر بل أدركه.

وما أجمعوا على إدغامه وما اختلفوا فيه، فلما ذكر المختلف فيه بقى المجمع عليه، وهو منقسم إلى مدغم ومظهر، فنظم المدغم لقلته، فبقى ما عداه مظهرا.

274 [ولا خلف في الإدغام إذ (ذ) لّ (ظ) الم ... وقد (ت) يّمت (د) عد وسيما تبتّلا]

أى أدغموا ذال إذ في مثلها نحو:

{ (إِذْ ذَهَبَ) } .

وفى الظاء، لأنها من مخرجها نحو:

{ (إِذْ ظَلَمْتُمْ) } .

وأدغموا دال قد في مثلها نحو:

{ (وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ) } .

(1) سورة البقرة، آية: 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت