فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 791

945[وفى نرى الفتحان مع ألف ويا

ئه وثلاث رفعها بعد (ش) كلّا]

الفتحان في الراء والحرف الذى قبلها والألف بعد الراء والياء مكان النون، وهى الحرف الذى قبل الراء فيصير اللفظ ويرى ويلزم من ذلك رفع الكلم الثلاث التى بعدها على الفاعلية وهى فرعون وهامان وجنودهما وفى القراءة الأخرى الثلاث منصوبة على المفعولية، ويجوز في ويائه الجر عطفا على ألف، ويجوز وياؤه بالرفع عطفا على الفتحان، ومعنى شكل صور والقراءة بالنون المضمومة وكسر الراء وفتح الياء توجد من تلفظ الناظم بها لا من ضد ما ذكره، ووجه القراءتين ظاهر.

946[وحزنا بضمّ مع سكون (ش) فا ويص

در اضمم وكسر الضّمّ (ظ) اميه (أ) نهلا]

قيد في حزنا ما لفظ به ليأخذ ضده للقراءة الأخرى، وضد الضم والسكون معا الفتح فيهما، فالحزن والحزن لغتان مثل العجم، والعجم والعرب والعرب، والبخل، والبخل قرئ بهما هاهنا في قوله ليكون لهم عدوّا وحزنا وأجمعوا على الفتح فى { (الْحَمْدُ لِلََّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} [1] ) .

وفى { (وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا} [2] ) .

وعلى الضم فى { (وَابْيَضَّتْ عَيْنََاهُ مِنَ الْحُزْنِ} [3] ) .

{ (إِنَّمََا أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللََّهِ} [4] ) .

وادّعى بعضهم أن الضم يكون في المرفوع والمحرور والفتح في الذى ظهر فيه النصب، وأما حتى يصدر الرعاء فأراد ضم يائه وكسر داله، فيكون مضارع أصدر، والمفعول محذوف أى يصدر الرعاء مواشيهم، ويصدر بفتح الياء وضم الدال من صدر وهو فعل لازم، والصدر الانصراف، وأصدرت الماشية صرفتها وإنما يصدرونها بعد ريها، فلهذا قال «ظاميه أنهلا» ويعنى بالظامئ الذى ظمئت ماشيته، أى عطشت أو يكون إشارة إلى حال موسى عليه السّلام، فإنه كان حينئذ ظمئان ذا تعب وجوع وقد سقى المواشى، وهو ظمئان منهل، أى ساق النهل وهو الشرب الأول.

(1) سورة فاطر، آية: 34.

(2) سورة التوبة، آية: 82.

(3) سورة يوسف، آية: 84.

(4) سورة يوسف، آية: 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت