فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 791

وزاد نكيرى والجوارى لذى سبأ ... وفى فاطر أيضا نكيرى تقبلا

986[وتنزيل نصب الرّفع (ك) هف (ص) حابه

وخفّف فعزّزنا لشعبة مجملا]

النصب على المصدر أى نزل الله ذلك تنزيلا يعنى الرسالة إليه التى دل عليها قوله تعالى {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ}

أو يكون تفسيرا للصراط المستقيم، وجعله الزمخشرى منصوبا بإضمار أعنى، وهو النصب على المدح، ووجه الرفع أنه خبر مبتدا مجذوف الخبر، قدر أبو على الأمرين، فقال: من رفع فعلى هو تنزيل العزيز الرحيم أو تنزيل العزيز الرحيم هذا وقال الفراء القراءة بالنصب يريد {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} تنزيلا حقا، ومن رفع جعله خير إنك لتنزيل العزيز، أو على الاستئناف، أى: ذلك تنزيل، وقال أبو عبيد: هى مثل صنع الله وصبغة الله والرافعون يريدون هنا تنزيل العزيز الرحيم ومن خفف فعززنا فمعناه غلبنا، وهو مطاوع عازنى فعززته، أى غالبنى فغلبته، ومعناه بالتشديد قوينا، قال أبو عبيد: وهذا أشبه بالمعنى، وقول الناظم «محملا» أى معينا على الحمل يقال: أحملته أى أعنته على الحمل، فمعناه مكثرا حملة هذه القراءة، والله أعلم.

987[وما عملته يحذف الهاء (صحبة)

وو القمر ارفعه (سما) ولقد حلا]

اختلفت المصاحف في إثبات الهاء وحذفها، وهى ضمير راجع إلى ما إن كانت بمعنى الذى، وقد أجمع في القرآن على إثبات الهاء فى:

{ (كَمََا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطََانُ} [1] ) .

وعلى حذفها في مواضع:

{ (أَهََذَا الَّذِي بَعَثَ اللََّهُ رَسُولًا} [2] ) .

{ (وَسَلََامٌ عَلى ََ عِبََادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى ََ} [3] ) .

{ (إِلََّا مَنْ رَحِمَ} [4] ) .

ويجوز على حذف الهاء أن تكون «ما» مصدرية أى ومن عمل أيديهم، ويجوز على إثبات الهاء أن تكون «ما» نافية أى وما عملت أيديهم ذلك، ورفع والقمر ونصبه من باب زيد ضربته، وفيه اللغتان، وحسن النصب ما قبله من الجملة الفعلية من قوله أحييناها وأخرجنا منها حبا وجعلنا ونسلخ منه النهار فهو مثل والسماء بنيناها بأبد:

(1) سورة البقرة، آية: 225.

(2) سورة الفرقان، آية: 41.

(3) سورة «، آية:؟؟؟.

(4) سورة هود، آية: 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت